Site icon رم الاخباري

شاهد.. لقطة طريفة من مورينيو بعد تدخل عنيف في مواجهة ريال مدريد وفالنسيا

file_7730-1-780x470-4

لا يمكن أن تمر مباراة يتواجد فيها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو دون أن يترك بصمته الخاصة، سواء بالتصريحات النارية أو الانفعالات العفوية على الخطوط.

في المواجهة الأخيرة التي جمعت ريال مدريد بمضيفه فالنسيا، والتي انتهت بفوز كاسح للملكي بثلاثية نظيفة، خطف السبيشال وان الأنظار بلقطة طريفة انتشرت بين عشاق كرة القدم، لتثبت أن شغف هذا المدرب لا يقل أبدًا بمرور السنوات.

منذ الدقائق الأولى للمباراة التي أقيمت ضمن منافسات الدوري الإسباني لموسم 2026-2027، بدا واضحًا أن لاعبي فالنسيا يعتمدون على سلاح التدخلات البدنية العنيفة.

كانت الخطة تعتمد على ارتكاب الأخطاء القاسية لمحاولة استفزاز نجوم ريال مدريد، على أمل إخراجهم عن شعورهم ودفعهم لارتكاب ردود أفعال متهورة قد تكلفهم بطاقات حمراء.

لكن لحسن حظ النادي الملكي، حافظ اللاعبون على هدوئهم وتركيزهم وسط الأجواء المشحونة في ملعب ميستايا، إلا أن هذا الهدوء لم ينسحب على قائدهم خارج الخطوط، حيث أظهر مورينيو استياءه الواضح من التغاضي عن هذه الخشونة المفرطة.

في إحدى اللقطات المثيرة بالقرب من خط التماس، دخل المدافع يان ديوماندي في صراع بدني على الكرة مع مهاجم فالنسيا عمر صادق.

اقرأ ايضا: شاهد.. كيليان مبابي يلقي السلام باللغة العربية

بينما كان ديوماندي يحاول بمهارة الخروج من المأزق والحفاظ على الاستحواذ، استخدم صادق يديه بشكل عنيف لإعاقة لاعب ريال مدريد وانتزاع الكرة منه عنوة.

المثير للدهشة أن حكم اللقاء لم يطلق صافرته لاحتساب خطأ لصالح النادي الملكي، وهو ما أثار جنون مورينيو الذي كان يتابع اللقطة عن قرب.

في رد فعل كوميدي التقطته الكاميرات، قام المدرب البرتغالي بمد ذراعيه على اتساعهما في حالة من الصدمة والاستنكار الشديدين.

لم ترق هذه المعركة البدنية لمورينيو إطلاقًا، خاصة وأن لاعبي فالنسيا ارتكبوا 26 خطأ طوال المباراة، ولم يُعاقبوا سوى ببطاقة حمراء واحدة فقط.

رغم محاولات أصحاب الأرض لتعطيل اللعب وكسر إيقاع المباراة، أثبت ريال مدريد تفوقه الفني والذهني، ونجحت كتيبة مورينيو في شق طريقها بنجاح، محققة الانتصار الثامن على التوالي في جميع المسابقات.

ليضرب الفريق الملكي عصفورين بحجر واحد؛ حصد النقاط الثلاث، والدخول في فترة التوقف الدولي لشهر نوفمبر بزخم قوي وثقة كبيرة، تاركًا خلفه مشهدًا لا يُنسى لمدربه الذي لا يكف عن إمتاع الجماهير، سواء بالانتصارات أو بردود أفعاله الدرامية الطريفة.

Exit mobile version