هل تخيلت يومًا أن يتحول حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية إلى فيلم أكشن هوليوودي مليء بالمطاردات، والخيول، وحتى حافلة يقودها ليونيل ميسي؟
حسنًا، لم يعد الأمر خيالًا؛ فالذكاء الاصطناعي قرر أن يضع لمسته الكوميدية والمجنونة على نسخة عام 2026 ليلخص صراع العروش الكروي بطريقة لم تخطر على بال أحد!
قبل أقل من أسبوعين على الإعلان الرسمي للفائز في لندن، أطلقت شركة بلو هورايزون للذكاء الاصطناعي قنبلة افتراضية؛ مقطع فيديو مدته ثلاث دقائق، حصد أكثر من 11 مليون مشاهدة في أقل من 24 ساعة.
بات هذا المقطع هو التريند الأوحد الذي يتحدث عنه عشاق الساحرة المستديرة.
يبدأ الفيديو المجنون بتوافد النجوم إلى قاعة الحفل في 26 أكتوبر، حيث يظهر لامين يامال وباو كوبارسي وعثمان ديمبيلي.
لكن مهلًا! أمن القاعة يطرد فينيسيوس جونيور خارجًا، بتهمة أنه “نسخة مزيفة” وليس اللاعب الحقيقي! وهي سخرية لاذعة ومضحكة من النظرية المنتشرة بين الجماهير بأن شبيهًا له يلعب مكانه بسبب تذبذب مستواه مؤخرًا.
قبل إعلان الفائز، تقع الكارثة؛ شخص مجهول يخطف الكأس الثمينة ويطلق ساقيه للريح!
هنا تبدأ مطاردة مجنونة في شوارع لندن.. جود بيلينغهام يحاول اللحاق بالسارق، لكن مشجعًا يعرقله لالتقاط سيلفي، ويخبره ببرود قائلًا: “لن تفوز بها على أي حال!”.
اقرأ ايضا: تاريخ يبتسم للعالمي و97 ركلة جزاء.. أرقام حكم مباراة الاتحاد ضد النصر
أما المسكين رودري، فلم يكد يخطو خطوة واحدة في المطاردة حتى سقط مصابًا!
تزداد الإثارة الكوميدية بظهور هاري كين مطاردًا اللص على دراجة نارية، لكن فجأة تعترض طريقه حافلة يقودها.. نعم، ميسي شخصيًّا! وفي خضم الفوضى، يسقط قناع السارق ليتضح أنه الفائز بنسخة 2025: كيليان مبابي.
بينما يصطدم ديمبيلي بعمود إنارة في مشهد معتاد لسوء حظه، يخرج جاك جريليش من مقهى ليُسقط مبابي أرضًا.
تفلت الكأس، فيلتقطها العملاق إيرلينج هالاند، لكن المفاجأة الكبرى تأتي من لامين يامال، الذي يظهر فجأة ممتطيًا حصانًا لينتزع الكأس الذهبية من يد النرويجي في لقطة ملحمية!
ينتهي المقطع الخيالي بمواجهة حامية بين يامال ومبابي (الذي أنقذه زميله مايكل أوليس على حصان آخر).
مشهد ختامي حبس الأنفاس وجعل الجماهير تطالب باعتماد هذا الفيديو كإعلان ترويجي رسمي للجائزة، رغم أن المقطع فتح بابًا جادًّا للنقاش حول انتهاك حقوق صور اللاعبين.
بعيدًا عن جنون الذكاء الاصطناعي، يظل الواقع غامضًا ومثيرًا؛ فبعد إغلاق باب التصويت أواخر سبتمبر الماضي، لا يزال الصراع مشتعلًا بلا مرشح وحيد.
هاري كين يتصدر مكاتب المراهنات في صمت، بينما يلاحقه لامين يامال ومبابي بشراسة؛ فهل تصدق نبوءة الذكاء الاصطناعي ويسرق أحدهم الكرة، أم أن الواقع يحمل بطلًا آخر؟ 26 أكتوبر سيحمل الإجابة اليقينية!




