عندما يناديك شغف الترحال واستكشاف المجهول، هل تلبين النداء؟ بعد مرور مائتي عام بالضبط على تأسيسها في عام 1826 في قلب “لا شو دو فون”، تعود علامة ساعات Gallet السويسرية العريقة لتكتب فصلاً جديداً من تاريخها الأسطوري، متسلحة هذه المرة بالبنية التحتية، الخبرة التقنية، وشبكة التوزيع العالمية لدار “بريتلينغ” Breitling الرائدة.
لطالما كانت Gallet الخيار الأول لمن تجاوزوا حدود المألوف؛ فقد سجلت توقيت أول رحلة طيران بمحرك للأخوين رايت، ورافقت الطيارين في أوائل الرحلات العابرة للقارات، وخلدت انتصارات أبطال سباقات السيارات مثل ريكس مايز. واليوم، يؤكد جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لـ House of Brands التي تضم (Breitling وGallet وUniversal Genève): “وُلدت Gallet في عصر الاستكشاف.. ونحن فخورون بإعادتها إلى جيل جديد”. كما يضيف إروان روسينيول، المدير الإداري للعلامة، أن تصنيع الساعات ضمن بنية بريتلينغ يضمن أعلى معايير الجودة والموثوقية.
ولتكتمل التجربة، خصصت متاجر “بريتلينغ” زوايا مستوحاة من أجواء رحلات السفاري، لتدعو زوارها لاكتشاف مجموعات Gallet الأربع الجديدة المصممة للمغامرين العصريين.
لم تكتفِ الدار بابتكار التحف الفنية، بل جسدت هويتها عبر جيل جديد من المحترفين وصناع الأفلام من خلال سلسلة رسائل الفيديو الأسبوعية “Field Notes” التي انطلقت في شهر يوليو. ضمت السلسلة شخصيات ملهمة مثل L. Renee، إلى جانب أربعة شبان يجوبون العالم:
دونال بويد مرتدياً ساعة Gallet
مصور فني أميركي يقسم وقته بين أفريقيا وآيسلندا وأوروبا لتوثيق الأنواع المهددة بالانقراض والأنظمة البيئية الهشة.
بنجامين كيليت مرتدياً ساعة Gallet
طيار شراعي بريطاني، مقيم في نيوزيلندا، يُحلق فوق قمم “كاراكورام” في باكستان وجبال الهيمالايا لاستكشاف العالم من منظور الطيور المحلقة.
هير جاخاريا مرتدياً ساعة Gallet
مصور حياة برية كيني، يستخدم عدسته لتغيير التصورات النمطية عن القارة الأفريقية بالتعاون مع “سوني” و”أدوبي”.
بنجامين هاردمان مرتدياً ساعة Gallet
مصور سينمائي أسترالي استقر في آيسلندا، كرس مسيرته لتوثيق التغيرات المناخية في المناطق القطبية.
Flying Officer Chronograph
صُممت في الأصل عام 1939 لترافق الطيارين، وارتداها الرئيس الأميركي الأسبق هاري إس. ترومان الذي وصفها بـ “أكثر ساعة تعقيداً رآها في حياته”. تعود اليوم بقطر 40 ملم وإطار دوار ثنائي الاتجاه أعيد تصميمه ليضم 24 وجهة عالمية معاصرة.
يعمل بآلية Gallet 23 (المستندة إلى Sellita SW510) الأوتوماتيكية، بتردد 28,800 ذبذبة/ساعة (4 هرتز)، واحتياطي طاقة لـ 65 ساعة. يبلغ سمكها 15.02 ملم، ومقاومة للماء حتى 100 متر. تتوفر بلونين: الأزرق الفاتح، والأسود، كلاهما بميناءات فرعية متناغمة وعقارب مضيئة (Super-LumiNova).
اقرأ ايضا: أناقة ورقي… نادين نسيب نجيم تضجّ أنوثة بالأسود والمجوهرات الفاخرة
Flying Officer Automatic
يعتمد على عيار Gallet 17 (المستند إلى Sellita SW200)، باحتياطي طاقة لـ 41 ساعة، وسمك أكثر انسيابية يبلغ 10.67 ملم، مع نافذة للتاريخ. تتوفر باللون البرتقالي المستوحى من العتق الكلاسيكي، والأزرق الداكن.
Multichron Pilot
طُرحت لأول مرة عام 1969 وصُممت للبيئات الصعبة. تأتي اليوم بقطر 42 ملم وسمك 11.30 ملم، وتعمل بآلية كرونوغراف Gallet 23 (65 ساعة احتياطي طاقة). زودت بإطار ثنائي الاتجاه بمقياس 12 ساعة، ومقياس للمسافات (تليمتر) يعتمد على الصوت والبصر، مع نافذة تاريخ عند موضع الساعة 6. تتوفر بلونين في غاية الأناقة: الأسود مع ميناءات فرعية بيضاء، والأزرق مع ميناءات فرعية سوداء، لضمان وضوح فائق في أصعب الظروف.
Multichron Sport
امتداداً لإرث الدار في توقيت سباقات السيارات منذ الستينيات، تأتي هذه الساعة بقطر 41 ملم وسمك 13.87 ملم، وتعمل أيضاً بآلية Gallet 23. زودت بإطار ثابت يتضمن مقياس سرعة (تاكيمتر) لحساب متوسط السرعة بدقة متناهية. ما يميزها هو عقارب الكرونوغراف المطلية باللون البرتقالي الزاهي التي تبرز بوضوح. تتوفر بخيارين: الأزرق الداكن مع عدادات سوداء، والأسود مع عدادات بيضاء ونافذة تاريخ عند موضع الساعة 6.
احتفالاً بالذكرى المئوية الثانية، أطلقت العلامة ثلاث ساعات إصدار خاص تعمل جميعها حصرياً بحركة الكرونوغراف يدوية التعبئة (Caliber B09) من تصنيع بريتلينغ، والموثقة بشهادة المعهد السويسري لاختبار الكرونومتر (COSC). توفر هذه الحركة احتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، وتأتي داخل هياكل مدمجة بقطر 38 ملم وسمك 12.50 ملم:
Tribute to Yachting Big Eye
صُممت لسباقات القوارب، وتتميز بميناء أبيض، وقرص فرعي كبير (Big Eye) باللونين الأزرق الداكن والأحمر لعد الدقائق التنازلي.
Tribute to Multichron 45
مخصصة للطيران الليلي، بميناء أسود عميق، وميناءات فرعية متناغمة الألوان، ومطلية بطبقة مضادة للانعكاس.
Tribute to Silverlight
مستلهمة من طراز Navigator التاريخي لتحديد الاتجاهات، وتتألق بميناء فضي وأرقام كلاسيكية تمنحها طابعاً عتيقاً للمسافر العصري.
لم تغفل Gallet الجانب العملي والجمالي؛ فجميع قطع المجموعات الأساسية تأتي بعرض عروة موحد (20 ملم) ونظام “التحرير السريع” المدمج، مما يسمح بتبديل الأحزمة في ثوانٍ دون أدوات. تتنوع الخيارات لتشمل:
عبر هذه المجموعات المتكاملة والتفاصيل التقنية التي لا تقبل المساومة، تؤكد Gallet، برعاية بريتلينغ، أن تاريخها لم يكن مجرد صفحات تُطوى، بل هو إرث متجدد ينبض على معصم كل مغامر يبحث عن المجهول.




