قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، إنه سيكون هناك «مسار دبلوماسي» مع روسيا لمناقشة الهجمات المتصاعدة التي تشنها موسكو في البحر الأسود، والتي قيدت قدرات أوكرانيا التصديرية.
وأضاف للصحافيين أن أوكرانيا ستعزز أيضاً دفاعاتها الجوية في المنطقة. وأردف: «لا يوجد حصار كامل اليوم، لكن هناك محاولة لفرضه. ومع ذلك، تدخل وتخرج ثلاث أو أربع سفن يومياً من منطقة أوديسا الكبرى»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتتبادل موسكو وكييف، وهما لاعبان رئيسيان في أسواق المنتجات الزراعية عالمياً، الاتهامات بتكثيف الهجمات على السفن المستخدمة لتصدير المواد الغذائية.
وأفادت «رويترز»، هذا الشهر، بأن أوكرانيا أرسلت عرضاً إلى روسيا لوقف الهجمات على الأهداف المدنية في البحر الأسود. ورفضت روسيا المقترح، وقالت إنها لا ترى ما يستدعي قبول «تدابير جزئية» من شأنها أن تمنح الطرف الآخر فترة راحة.
وأفاد الرئيس الأوكراني، في وقت سابق اليوم، بأن عشرة من أسرى الحرب الأوكرانيين، كانت السلطات تعدهم مفقودين، أفرج عنهم في إطار عملية تبادل مع روسيا.
نوصي بقراءة: أندي بيرنهام يعلن تشكيلته الحكومية ويتعهد إعادة استقرار بريطانيا
وتجري كييف وموسكو عمليات تبادل للأسرى بشكل متكرر، في سياق نادر من التعاون بين طرفي النزاع.
ولم يذكر زيلينسكي روسيا في بيانه، مكتفياً بالقول إن الأسرى أُفرج عنهم عبر بيلاروسيا، أحد أقرب حلفاء موسكو، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وكتب، في منشور على منصة «إكس»: «نستعيد عشرة من مقاتلينا عبر بيلاروسيا. إنهم من عناصر القوات المسلحة والحرس الوطني لأوكرانيا. لقد دافعوا عن البلاد في قطاع دونيتسك». وأضاف: «كانوا جميعاً في عداد المفقودين»، من دون أن يذكر مزيداً من التفاصيل.
ولم تعلن روسيا حتى الآن ما إذا كانت كييف قد استعادت جنوداً في إطار عملية تبادل.
وتعد أوكرانيا عشرات الآلاف من الجنود والمدنيين في عداد المفقودين؛ إذ لم تتمكن السلطات من تأكيد مقتلهم أو أسرهم بأيدي الروس. وتبادلت الدولتان آلاف الأسرى منذ الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022.




