في لحظة تاريخية ومؤثرة، ودع الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو منافسات كأس العالم 2026 بعد خروج منتخب بلاده من البطولة، ليُسدل الستار على مسيرته المونديالية الحافلة.
وظهر كريستيانو عقب المباراة في تصريحات صحفية غلبت عليها مشاعر الحزن الممزوج بالفخر بما قدمه لبلاده طوال مسيرته، مؤكدًا أن هذه هي مشاركته الأخيرة في كأس العالم.
بدأ رونالدو حديثه بنبرة هادئة تعكس تصالحه مع نفسه، قائلًا: “أشعر بالحزن ولكنني قدمت كل ما لدي، وأغادر وأنا مرتاح الضمير.. لقد استيقظت اليوم بضمير هادئ لأنني أعطيت أفضل ما عندي”.
وعاد كريستيانو بالذاكرة لإنجازاته التاريخية مع المنتخب، مذكرًا الجميع بحجم التأثير الذي أحدثه في تاريخ الكرة البرتغالية: “حققت ثلاثة ألقاب مع البرتغال، وقبل كريستيانو رونالدو لم تكن البرتغال قد أحرزت أي لقب، أنا سعيد وممتن لذلك”.
نوصي بقراءة: رسميًا.. القادسية يضم صفقة من الهلال
“أعظم لقب حققه المنتخب الوطني كان بطولة أوروبا 2016، وبالنسبة لي، فهي تعادل كأس العالم من حيث القيمة والأهمية بكل صراحة”.
وفي إجابة صريحة وحاسمة حول مستقبله في كأس العالم، أكد رونالدو: “نعم، كانت هذه آخر مشاركة لي في كأس العالم”.
أما عن مستقبله الدولي بشكل عام وإمكانية اعتزاله اللعب مع المنتخب، ففضل رونالدو التريث وعدم الاستعجال، موضحًا: “لا أستطيع تأكيد ما إذا كانت هذه مباراتي الأخيرة مع المنتخب أو لا. أنا لا أتخذ قراراتي تحت تأثير اللحظة أو المشاعر، هذا ليس الأمر المهم الآن”.
وأردف: “لا أريد أن أحوّل الانتباه عما قدمه المنتخب في كأس العالم إلى قرار شخصي يتعلق بي.. الآن عليّ التفكير، والتواجد مع عائلتي، ومواصلة الحياة، فغدًا يوم جديد”.
لم ينسَ قائد المنتخب البرتغالي الإشادة بمدربه الإسباني روبرتو مارتينيز، رغم قسوة الخروج، قائلًا: “لقد استمتعت كثيرًا بالعمل مع روبرتو مارتينيز. إنه إنسان رائع ومدرب كبير.. ما قدمه للبرتغال كان عظيمًا للغاية، ويستحق كل الإشادة والتقدير”.




