حسم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الجدل الدائر حول مستقبله الدولي، مؤكدًا عدم نيته اعتزال اللعب مع منتخب البرتغال في الوقت الحالي.
وجاء ذلك في سياق بيان مطول نشره اللاعب لتوضيح تفاصيل أزمته الأخيرة ومغادرته لمعسكر المنتخب بشكل مفاجئ، ليرد لأول مرة بعد حوالي أسبوع على واقعة المغادرة.
رد رونالدو بحسم على الشائعات التي تحدثت عن ترتيب الاتحاد البرتغالي لمباراة وداعية تكريمًا لمسيرته الطويلة. وأوضح اللاعب أنه تعلم من تجاربه الصعبة في الحياة أن لا شيء يأتيك مجانًا، مشيرًا إلى أن مكانه في الملعب يأتي بالجهد وليس بالهدايا.
ووجه قائد المنتخب رسالة طمأنة واضحة لجماهيره، واعدًا إياهم بإقامة مباراة وداعية أو أكثر في المستقبل لتوديع الملاعب بشكل لائق، لكنه شدد على أن الوقت الحالي مخصص للمنافسة واللعب فقط، وليس للاعتزال.
تصفح أيضًا: عرض قطري لضم محمد علي بن رمضان من الأهلي
وللتدليل على حبه الكبير لقميص بلاده، استعاد رونالدو ذكرى أليمة، مشيرًا إلى استمراره في معسكر المنتخب للعب مباراة هامة في اليوم التالي لتلقيه خبر وفاة والده.
وأكد أنه قدم لمنتخب البرتغال تضحيات والتزامًا لم ولن يقدمه لأي نادٍ لعب له طوال مسيرته، مما يعكس ارتباطه الوثيق بتمثيل بلاده.
وفي ختام رسالته، وضع قائد نادي النصر السعودي خريطة طريق واضحة لعودته. وأكد أنه فور انتهاء فترة الإيقاف التي يدرك أنها قد تفرض عليه بسبب مغادرته المعسكر، سيكون متاحًا وتحت تصرف المنتخب الوطني.
واشترط رونالدو لعودته أن يكون لائقًا من الناحية البدنية، ومستمرًّا في اللعب بشكل أساسي مع ناديه وتسجيل الأهداف، معلنًا استعداده التام للقتال من أجل تحقيق الانتصارات للبرتغال كما فعل دائمًا طوال قرابة 25 عامًا من مسيرته الاحترافية.
وبالتالي، سيكون رونالدو جاهزًا للعودة إلى معسكر منتخب البرتغال في نوفمبر المقبل، إذا لم يتم تطبيق أي عقوبة عليه بسبب مغادرته دون إذن.




