يواصل نادي أتلتيكو مدريد الإسباني التمسك بموقفه الثابت والصارم تجاه قضية مهاجمه الأرجنتيني جوليان ألفاريز، في ظل رغبة الأخير بالانتقال إلى برشلونة.
انضم ألفاريز إلى تدريبات الفريق المدريدي اليوم الأربعاء، حيث خضع للفحوصات الطبية واختبارات الجهد المعتادة في المركز الطبي للنادي.
وفي الوقت الذي عادت فيه بعثة الفريق من العاصمة الكورية سيول في الصباح الباكر لتحصل على راحة حتى يوم الأربعاء، تواصل بقية المجموعة تدريباتها في مدريد بشكل تدريجي ومقسم.
لن يلتقي ألفاريز بمدربه دييجو سيميوني قبل يوم الأربعاء، وهو موعد عودة اللاعبين الدوليين الآخرين، ليكون هذا اللقاء هو الفرصة الأولى للحديث المباشر بينهما.
وسواء قرر المهاجم الأرجنتيني التحدث مع زملائه في غرف الملابس، أو مع سيميوني، أو المدير الرياضي ماتيو أليماني، أو حتى الرئيس التنفيذي ميجيل أنخيل جيل مارين، فإن الرد الذي سيسمعه سيكون واحدًا لا لبس فيه، ويتلخص في أربع كلمات: “اعتذر.. وابدأ في العمل”.
نوصي بقراءة: ضحية الفراعنة يستعد لغزو السعودية.. قرار أسترالي حاسم ينهي جدل إقالة بوبوفيتش
فكرة الإدارة المدريدية واضحة وضوح الشمس؛ ألفاريز لن يلعب لصالح نادي برشلونة. وتدرك الإدارة الكتالونية هذه الحقيقة جيدًا مهما حاولت إثارة الجدل حول الموضوع.
وكما صرح جيل مارين مؤخرًا، فإن أتلتيكو لا ينوي الدخول في أي مفاوضات مع أي كيان رياضي آخر بشأن التفريط في لاعبه.
سيطرح مسؤولو أتلتيكو مدريد أمام ألفاريز مثالًا حيًّا للتعامل مع مثل هذه الأزمات، وهو الفرنسي أنطوان جريزمان.
لقد أخطأ جريزمان سابقًا عندما ترك الفريق للانتقال إلى برشلونة، لكنه عندما عاد، اعترف بخطئه صراحة، واعتذر للجميع، ثم ركز في الملعب وانفجر بتسجيل الأهداف، ليحول صافرات الاستهجان إلى تصفيق حار، ويسطر اسمه كأسطورة حقيقية في تاريخ “الروخيبلانكوس”.
الآن، حان الوقت الحاسم ولم يحدث أي اختراق في الموقف. يجب على ألفاريز أن يدرك ما يتعين عليه فعله الآن. وإذا حاول التصعيد أو فرض سياسة الأمر الواقع، فسيسمع نفس الرد الحازم من جميع أصحاب القرار في النادي.
الخيار المنطقي والوحيد المتبقي أمام اللاعب الآن هو استيعاب الموقف، وخفض رأسه، والعودة للعمل الجاد من أجل مصلحة أتلتيكو مدريد، النادي الذي آمن به، ومنحه عقدًا يمتد لخمسة مواسم، وهو من يدفع راتبه في النهاية.




