الرئيسيةالوطن العربيالسعودية«خسارة الاتحاد الأولى»... مسؤولية مدرب أم أخطاء لاعبين؟

«خسارة الاتحاد الأولى»… مسؤولية مدرب أم أخطاء لاعبين؟

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

سجّل الاتحاد خسارته الأولى هذا الموسم، خلال الكلاسيكو الذي جمعه بالهلال على ملعب «المملكة أرينا». بعدما كان قد حافظ على سجله خالياً من الخسائر في الجولات السبع الأولى من الدوري، إضافة إلى مباراة في كأس الملك وأخرى في دوري أبطال آسيا للنخبة.

وتضع هذه الخسارة المدرب الألماني ينز فيسينغ أمام اختبار حقيقي قبل مواجهة شباب الأهلي دبي الإماراتي، الثلاثاء، ضمن منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة.

وقال فيسينغ عن المواجهة المقبلة: سنطوي صفحة هذه المواجهة، ونقاتل في المباريات المقبلة، بدءاً من مواجهة شباب الأهلي الثلاثاء في دوري أبطال آسيا.

وبات فيسينغ وفريق العمل في النادي مطالبين بتجاوز خسارة الكلاسيكو، والعمل على إعداد اللاعبين ذهنياً وفنياً، ومعالجة الأخطاء التي ارتكبها الفريق. ويمكن النظر إلى هذه المواجهة بوصفها درساً قاسياً قد يستفيد منه المدرب الشاب البالغ من العمر 38 عاماً، الذي وصل إلى الاتحاد بعد تجربة قصيرة مع جامبا أوساكا الياباني، دون امتلاك خبرات تدريبية كبيرة على هذا المستوى.

ورغم الخسارة، فإن ما حدث في الكلاسيكو قد يشكل مرجعاً مهماً له في الاستحقاقات المقبلة، وفرصة للتعلم وتطوير أداء الفريق.

قد يهمك أيضًا: إحباط تهريب 100 ألف حبة كبتاغون داخل إطار شاحنة متجهة إلى السعودية

وقال فيسينغ في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة: «لقد ارتكبنا أخطاء سهلة، وعند مواجهة مثل هؤلاء المنافسين، فإن هذه الأخطاء تكلفنا كثيراً. وبالعودة إلى الأهداف الثلاثة التي استقبلها الاتحاد، تظهر أخطاء ارتكبها الثلاثي الأكثر خبرة في الفريق، حسام عوار ودانيلو بيريرا ومهند الشنقيطي، أسهمت في منح الهلال الأفضلية، ولم يتمكن الاتحاد من العودة في النتيجة رغم محاولاته».

وكان فيسينغ قد تطرق إلى مسألة القرارات في المؤتمر الصحافي الذي أعقب مواجهة الشمال القطري في الدوحة، قبل فترة التوقف الدولي، عندما قال: «لم نوفق في اتخاذ بعض القرارات، وكل ما يحدث في كرة القدم يتعلق بالقرارات. وهو جانب يحتاج المدرب الألماني إلى العمل على تحسينه، بالتعاون مع لاعبيه، إذا ما أراد الفريق مواصلة المنافسة وتجاوز آثار خسارة الكلاسيكو».

ورفض فيسينغ إرجاع خسارة الاتحاد إلى وجود فوارق تكتيكية بين الفريقين، موضحاً أنه، وفقاً لما شاهده، لم تكن هناك فوارق كبيرة، وأن الأخطاء السهلة التي ارتكبها لاعبوه منحت الهلال الأفضلية في المواجهة.

وفي ظل الظروف التي يمر بها الفريق، جاءت إصابة حسن كادش لتقلص الخيارات المتاحة أمام المدرب الألماني، الذي اضطر إلى ضم سيميتش. كما أوضح فيسينغ، خلال المؤتمر الصحافي، أسباب استبعاد جورج، قائلاً: «لست أنا من وضع قاعدة الـ 8 لاعبين أجانب في القائمة، الخيارات لديّ محدودة، جورج كان مع منتخب بلاده، واللاعبون الذين كانوا معي في التحضيرات أدوا بشكل جيد».

وكان فيسينغ قد استبعد جورج وريتشارد ريوس، الذي وصل متأخراً إلى جدة، مفضلاً إراحته. ويبدو تفضيل المغربي يوسف النصيري على جورج مرتبطاً بالجوانب البدنية والفنية، وفق رؤية المدرب الألماني، خصوصاً ما يتعلق بالضغط العالي والمردود البدني اللافت الذي يقدمه النصيري، ما يجعله خياراً مفضلاً في ظل محدودية عدد اللاعبين الأجانب المتاحين للمشاركة داخل أرضية الملعب.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات