الرئيسيةالاخبار العاجلة«حماس» تلقَّت «تطمينات» بأن إسرائيل ستنفِّذ المطلوب منها بموجب «اتفاق غزة»

«حماس» تلقَّت «تطمينات» بأن إسرائيل ستنفِّذ المطلوب منها بموجب «اتفاق غزة»

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

كشف مصدران من حركة «حماس» وآخران من فصائل فلسطينية، الاثنين، أن الحركة تلقَّت تطمينات بأن إسرائيل ستسير بالاتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بشأن خطة «خريطة الطريق» المتعلقة بالمرحلة الثانية من وقف النار في غزة. وتتناقض هذه التطمينات مع ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بخصوص رفضه الموافقة على «الخريطة» المكونة من 15 بنداً.

وماطلت إسرائيل طويلاً في تقديم إجابة شافية وواضحة حول ما تم التوصل إليه بين «حماس» والوسطاء و«مجلس السلام» قبل نحو 10 أيام، قبل أن يعلن نتنياهو رفضه «خريطة الطريق» يوم الأحد.

وقالت المصادر الأربعة المشاركة في المفاوضات -في أحاديث منفصلة لـ«الشرق الأوسط»- إن الوفد الفلسطيني المفاوض والوسطاء تلقَّوا تأكيدات بأن إسرائيل ستعمل على تطبيق «خريطة الطريق»، على الرغم من موقف نتنياهو.

وأوضحت المصادر الفلسطينية أن الممثل الأعلى لغزة في «مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، يشدد على الحاجة الماسة لوقف أي نشاط عسكري من الجانبين وضرورة التزام الجميع بما تم التوصل إليه، تمهيداً لإطلاق مفاوضات تتعلق بالجداول الزمنية لتطبيق المرحلة الثانية، بما في ذلك ما يتعلق بحصر سلاح «حماس».

جنود أميركيون في معسكر لـ«قوة الاستقرار الدولية» في غزة قرب معبر كرم شالوم جنوب إسرائيل يوم 10 أغسطس 2026 (رويترز)

ويفترض أن يتزامن ذلك مع التزام إسرائيل بتطبيق ما يقع عليها من البنود التي لم تنفِّذها من المرحلة الأولى، ومنها الانسحاب إلى «الخط الأصفر» الأصلي، ووقف أي هجمات داخل القطاع، وتنفيذ البروتوكول الإنساني المتفق عليه في المرحلة الأولى.

ولفت مصدران من «حماس» إلى أن الحركة أكدت أنه لا يوجد أي نشاط من طرفها والفصائل الفلسطينية، وأنها ملتزمة تماماً بما يقع عليها ضمن تنفيذ كامل للاتفاق الذي سيتم تنفيذه خطوة بخطوة.

اقرأ ايضا: تركيا: باباجان يكشف عن سعي لتحالف يجذب أصوات ناخبي حزب إردوغان

وقال أحد المصادر إن الفلسطينيين يعتبرون أن تصريحات نتنياهو الرافضة لـ«خريطة الطريق»، الأحد، كانت إعلامية، في ظل الحملة الانتخابية داخل إسرائيل مع قرب انتخابات «الكنيست» في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وأكد مصدر من «حماس» وآخر من الفصائل الفلسطينية، أن الوسطاء أكدوا ضرورة التزام إسرائيل بما يقع عليها بموجب «خريطة الطريق»، واعتبروا أن المواقف الحالية هدفها انتخابي، ولذلك قد تمتد عملية تنفيذ الاتفاق لفترات أطول من المقررة، والتي تصل إلى 210 أيام على 5 مراحل قابلة للتمديد؛ حسبما ينص الاتفاق.

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس يوم 15 يونيو 2026 (رويترز)

ويُتوقع أن تشهد القاهرة حراكاً جديداً من اللقاءات والمفاوضات في الفترة القليلة المقبلة، من أجل متابعة تطبيق ما تم الاتفاق عليه، وخوض مناقشات بشأن تحديد الجداول الزمنية للتطبيق.

ويقول مصدر رابع من فصيل إسلامي مقرَّب من «حماس»، إن «المشكلة واضحة، وهي تلاعب الاحتلال ومماطلاته التي لا تتوقف»، محذراً من «عمليات غدر إسرائيلية تطول قيادات ونشطاء من الفصائل في الفترة المقبلة، بحجج أمنية واهية كما كان الأمر في كل مرة».

وأكد ملادينوف في مقابلة مع القناة الثانية عشرة العبرية، مساء الأحد، أن إسرائيل موجودة حالياً عند «الخط الأصفر» الأساسي وتتمركز عليه، والمطلوب منها ألَّا تتجاوزه؛ مشيراً إلى أن «خريطة الطريق» هي وثيقة لضمان ألا تشكِّل غزة تهديداً لأمن إسرائيل، وألَّا يتكرر ما حدث في السابع من أكتوبر 2023. وبيَّن أن المفاوضات مستمرة بهدف إخراج جميع الأسلحة في غزة من الخدمة بشكل كامل؛ سواء الموجودة لدى الشرطة أو الفصائل أو الميليشيات، بما في ذلك الأسلحة الثقيلة والخفيفة ومنشآت إنتاجها، معرباً عن أمله في التوصل إلى نتيجة إيجابية للجميع قريباً.

وأشاد بدور الوسطاء في تركيا وقطر الذين كان لهم دور مهم في التوصل إلى وضعٍ توافق فيه «حماس» على «خريطة الطريق»، وقال إن مساهمتهم كانت حاسمة للغاية في هذا الأمر. وعلَّق مسؤول إسرائيلي كبير -رداً على ملادينوف- بالقول: «لن نسمح بأن تكون تركيا وقطر ضمن الجهات المشرفة على تنفيذ اتفاق غزة».

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات