قال النائب باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، إن القضية لا تكمن في سرعة الإعلان عن تفاصيل حادث استهداف سفينتين في ميناء دمياط، وإنما في الشفافية ودقة المعلومات التي تُعلن بعد استكمال التحقيقات، مشددًا على أن سرعة إنجاز التحقيقات الأولية والوصول إلى نتيجة مؤكدة بأن الواقعة نتجت عن طائرة مسيرة أمر يستحق التقدير، مع استمرار البحث عن مصدرها.
وأضاف في تصريح لـ”اليوم السابع ” أن تعامل وسائل الإعلام بمهنية، وعدم استباق البيانات الرسمية للدولة، يُحسب للإعلام المسؤول، لأنه ينقل الحقيقة المؤكدة وليس المعلومات المستنتجة أو المستوردة، لا سيما أن الواقعة حدثت على أرض وحدود بحرية مصرية، مؤكدًا أن من صميم المهنية الإعلامية دعم الدولة والحفاظ على الأمن القومي، واحترام دقة التصريحات الرسمية ومسارها.
اقرأ ايضا: مجلس النواب يحدد موارد ورأس مال جهاز مستقبل مصر والصندوقين السيادى والخدمى
وأشار رئيس حزب الوعي إلى أن إعلان الحكومة جاء واضحًا وشفافًا، حتى وإن استغرق بضع ساعات، موضحًا أن مثل هذه الملفات شديدة الحساسية تتطلب التروي وعدم الاندفاع أو ممارسة ضغوط قد تدفع إلى مواقف تستبق اكتمال الصورة، خاصة في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة.
وأكد أن حق الدولة في الرد على أي اعتداء أمر لا خلاف عليه، لكن تحديد الجهة المسؤولة عن الواقعة يظل أولوية تستوجب التدقيق، لافتًا إلى أنه لم تعلن أي دولة أو جهة مسؤوليتها عن الاستهداف حتى الآن.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المصريين، في أوقات الأزمات، يصطفون خلف دولتهم وقيادتهم، ويستحضرون روح الصمود التي ميزت محطات تاريخية فارقة، مؤكدًا أن الشعب المصري سيظل قادرًا على مواجهة التحديات والدفاع عن أمن وطنه.




