اكد حزب الميثاق الوطني أن استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف الأراضي الأردنية مرفوضة جملةً وتفصيلًا، وتشكل اعتداءً على سيادة المملكة وأمنها وسلامة مواطنيها، ولا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة أو ظرف.
واكد الميثاق أن حق المملكة في حماية أراضيها وأجوائها ومواطنيها والدفاع عن سيادتها وأمنها حق أصيل لا يقبل المساومة أو الانتقاص.
وأعرب الحزب عن اعتزازه الكبير بـنشامى القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، وبمنتسبي أجهزتنا الأمنية، الذين يواصلون القيام بواجبهم الوطني بكل شجاعة واقتدار، ويبذلون كل ما يلزم لحماية الوطن وصون أمنه واستقراره، مؤكدًا أن ما يقومون به يجسد أسمى معاني التضحية والانتماء والولاء للأردن وقيادته.
وشدد الميثاق على أن احترام سيادة المملكة وسلامة أراضيها وأمن شعبها يجب أن يكون أمرًا غير قابل للنقاش.
نوصي بقراءة: العدوان يتفقد سير برامج تدريبية بمراكز شبابية في إربد
ودعا الحزب جميع القوى السياسية والاجتماعية والوطنية، وسائر أبناء الشعب الأردني، إلى الالتفاف حول جلالة الملك عبدالله الثاني، والوقوف خلف مؤسسات الدولة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، والحفاظ على أعلى درجات التماسك والوحدة الوطنية في هذه الظروف الدقيقة.
وقال إن الأردن، في مواجهة مثل هذه الاعتداءات، يحتاج إلى صوت وطني واحد، وصف وطني متماسك، وإدراك عميق بأن أمن الدولة واستقرارها وسيادتها مسؤولية مشتركة لا تحتمل المزايدات أو الانقسامات.
كما دعا الحزب أبناء الوطن إلى عدم الالتفات إلى الشائعات والأخبار غير الموثوقة، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، وعدم السماح لأي جهة باستغلال الظروف الاستثنائية للمساس بالمعنويات الوطنية أو إثارة القلق بين المواطنين.
وأكد الميثاق الوطني أن الأردن القوي والمتماسك هو القادر على حماية مصالحه والدفاع عن أمنه ومواطنيه، وأن الوقوف مع الدولة ومؤسساتها في هذه اللحظة ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، وإنما هو موقف وطني ومسؤولية جماعية.
«أمن الأردن وسيادته ليسا موضوعًا للمساومة، والأردنيون في الشدائد لا يتفرقون؛ بل يقفون خلف قيادتهم، وجيشهم العربي، وأجهزتهم الأمنية، صفًا واحدًا وقلبًا واحدًا دفاعًا عن وطنهم.»




