ثمن حزب الحرية المصري الزيارة الأخوية التي قام بها المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، إلى جمهورية مصر العربية، والتي تعكس عمق ورسوخ الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين في مصر وليبيا.
وأكد أحمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، دعم الحزب الكامل لموقف الدولة المصرية الثابت والداعي دوماً إلى ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وسلامتها الإقليمية، ومنع أي محاولات للنيل من سيادتها.
قد يهمك أيضًا: النائبة غادة البدوي: الرئيس وضع خارطة طريق لصناعة أجيال جديدة من الأبطال
كما شدد مهنى، على أهمية المساعي الرامية إلى توحيد المؤسسات الوطنية الليبية كركيزة أساسية لترسيخ دعائم الاستقرار الأمني والسياسي، فضلاً عن الدفع نحو إنجاز الاستحقاقات الانتخابية البرلمانية والرئاسية بما يلبي تطلعات الشعب الليبي الشقيق في بناء مستقبل ديمقراطي وآمن.
وعلى الصعيد التنموي والاقتصادي، أكد نائب رئيس الحزب على أهمية تكثيف جهود التعاون المشترك والشراكة المثمرة بين الجانبين، مشيداً بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسات الدولة المصرية وصندوق إعمار ليبيا في دعم مسيرة البناء والتنمية الشاملة.
كما يرحب الحزب بما أسفر عنه اللقاء من توافق على تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة مختلف التحديات الراهنة، بما يدعم جهود الأمن والاستقرار والازدهار في ليبيا والمنطقة بأسرها.




