نعت دائرة الإفتاء العام، الخميس، شهيد الواجب والوطن من مرتبات مديرية الأمن العام العريف جواد السلايطة، الذي ارتقى أثناء تأدية واجبه في الحفاظ على أمن البلاد وحماية المواطنين والتصدي للمعتدين والمفسدين، مؤكدة أن تضحيات شهداء الوطن ستبقى عنواناً للفداء والبطولة في سبيل أمن الأردن واستقراره.
وأكدت الدائرة، في بيان، أن المعتدين على رجال الأمن يمثلون “خوارج هذا العصر”، الذين استباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله، مشددة على أن اليد الغادرة التي امتدت للنيل من حماة الوطن ستُقطع بيقظة وعزم الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة وأبناء الشعب الأردني.
وشددت على أن الأردنيين من مختلف المنابت والأصول يقفون صفاً واحداً في الدفاع عن أمن المملكة واستقرارها، معتبرة أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء على كل مواطن أردني، وأن محاولات الإرهاب والتكفير لن تنال من وحدة الصف الوطني، بل ستزيد الأردنيين تماسكاً وتلاحماً خلف قيادتهم الهاشمية.
وتالياً نص البيان:
اقرأ ايضا: صحة غزة: لا صحة لوجود مسلحين أو أسلحة في المستشفيات والمنشآت الصحية
قال الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران: 169]. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله).
تنعى دائرة الإفتاء العام، ببالغ الحزن والأسى شهيد الواجب والوطن من مرتبات جهاز الأمن العام الباسل، الذي نال شرف الشهادة والرفعة بعد أن روت دماؤه الطاهرة ثرى أردننا الغالي، وهو يؤدي واجبه الديني والوطني في حفظ أمن البلاد والعباد، والتصدي للبغاة والمفسدين.
وإننا إذ نزفّ هذا البطل إلى علياء الجنان رفقة النبيين والصديقين والشهداء، لنؤكد أن اليد الغادرة التي امتدت لتنال من حماة الديار ستُقطع بيقظة وعزم رجال أجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة، وأبناء هذا الوطن الأشم الذين لا ينامون على ضيم ولا يتوانون عن صون دماء شهدائهم. كما تشدد دائرة الإفتاء على أن هؤلاء المعتدين الآثمين يمثلون خوارج هذا العصر الذين مرقوا من الدين مروق السهم من الرمية، واستباحوا الدماء المعصومة التي حرمها الله ورسوله، بلا دين يزجرهم ولا أخلاق تردعهم.
وتوضح دائرة الإفتاء بيقين لا يتزعزع أن أبناء الشعب الأردني كافة، من شتى المنابت والأصول، يقفون جنوداً أوفياء في خندق واحد للحفاظ على أمن الأردن واستقراره، معتبرين أن الاعتداء على رجل الأمن هو اعتداء صارخ على كل مواطن أردني. ولن تنال هذه الشراذم المارقة من أمننا ووحدة صفنا، بل إن هذه التضحيات لا تزيد الأردنيين إلا تماسكاً وتلاحماً خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، ليبقى الأردن حصناً منيعاً تتحطم عليه أوهام الإرهاب والتكفير.

