الرئيسيةعالم الموضةتسعون عاماً من الجرأة والإبداع: دار FRED تطلق فصلاً جديداً من الفخامة...

تسعون عاماً من الجرأة والإبداع: دار FRED تطلق فصلاً جديداً من الفخامة الفرنسية

عندما أسس “فريد صامويل” داره العريقة للمجوهرات في باريس عام 1936، لم يكن يصمم مجرد قطع من الذهب والألماس، بل كان يبتكر أسلوب حياة مفعم بالدفء، ومستوحى من ضياء الشمس الجاذب وشغف الإبحار في الريفييرا الفرنسية. واليوم، وهي تحتفل بمرور 90 عاماً على هذا التأسيس الاستثنائي (90th Anniversary)، تثبت دار FRED أن إرثها لا يزال حياً، ينبض بالجرأة ويتنفس العصرنة.

في هذه المحطة التاريخية الفاصلة، تختار دار FRED ألّا تكتفي بقراءة دفاتر الماضي، بل تعيد كتابة التاريخ عبر لغة بصرية ساحرة، متجسدة في مجموعاتها الجديدة للمجوهرات الرفيعة (High Jewellery) المستوحاة من بريق ونور Monsieur Fred Golden Light، لتقدم من خلالها فصلاً جديداً من فصول التميز والابتكار التي بدأت قبل تسعة عقود.

مجوهرات FRED الفاخرة

السر في استمرار FRED كرمز عالمي للفخامة على مدار تسعين عاماً يكمن في قدرتها على رواية القصص (Heritage Storytelling)؛ فكل قطعة خرجت من محترفات الدار عبر السنين تحمل خلفها حكاية، بدءاً من القطع الأيقونية المخصصة للعائلات الملكية، مروراً بابتكار مجموعة Force 10 الشهيرة المستلهمة من كابلات السفن البحرية، وصولاً إلى تزيين إطلالات نجمات السينما العالمية على السجادة الحمراء.

هذا الشريط الزمني العريق يلتقي اليوم في فلسفة الدار التي ترى في المجوهرات جزءاً لا يتجزأ من بهجة الحياة اليومية ورفيقاً للحظات المرأة الاستثنائية، حيث تتناغم الخطوط الهندسية القوية مع الألوان الحيوية للأحجار الكريمة لتعكس روح المؤسس الرؤيوي الذي لُقب بـ “المجوهراتي الشمسي”.

مجوهرات FRED الفاخرة

كجزء لا يتجزأ من هذا السرد القصصي الممتد، تأتي الابتكارات الجديدة للمجوهرات الرفيعة كترجمة حية ومباشرة لإرث الـ 90 عاماً. القطع التي تضمها هذه المجموعات لا تأتي من فراغ، بل هي إعادة إحياء معاصرة لأرشيف FRED التاريخي، مبرزة التناقضات والتباينات الجمالية بأسلوب يحاكي تطلعات امرأة اليوم الواثقة:

حوار الضوء والظلال: تعكس التصاميم الجديدة تلاعباً بارعاً بالخطوط الهندسية المستلهمة من روح الدار الكلاسيكية في منتصف القرن الماضي، لتقدم قطعاً تجسد التباين القوي بين غموض التشكيلات المعمارية وبريق الألماس.

براعة حرفية وأحجار استثنائية (Savoir-faire): يظهر إرث العقود التسعة جلياً في المهارة اليدوية الفائقة التي تطلبها صياغة كل قطعة. وقد تجسد هذا الشغف بالألوان والنقاء في اختيار ماسات نادرة وأحجار كريمة تعيد إلى الأذهان الضوء المشمس الذي طالما تميزت به تصاميم فريد صامويل.

اقرأ ايضا: زندايا بإطلالتين أيقونيتين في نيويورك.. وتسريحة شعر مختلفة

تندمج هذه القطع الرفيعة بسلاسة داخل هذا المفهوم؛ فكل قلادة أسطورية أو خاتم مرصع في هذه التشكيلات ليس مجرد قطعة مجوهرات، بل هو فصل جديد يروي وفاء الدار لجذورها وتطلعها اللامتناهي نحو المستقبل.

مجوهرات FRED الفاخرة

تتوزع هذه الاحتفالية البصرية الاستثنائية على خمسة فصول إبداعية حالمة، تأخذنا في رحلة حسية ملهمة:

طقم من 4 قطع يدمج الألماس بالتنزانيت الساحر ليعكس تلألؤ البحر تحت النجوم. يضم قلادة أولى ملكية بأحجار تنزانيت تزن 63 قيراطاً قابلة للفصل لتتحول إلى بروشين (تُرتدى بـ4 طرق)، وقلادة ثانية ناعمة بحجر مفرد، إلى جانب أقراط غير متماثلة وخاتم ذكي (3 في 1) يمنح 6 خيارات للتنسيق.

قطعتان مستوحاتان من ومضة “الشعاع الأخضر” عند بزوغ الفجر؛ بروش فاخر صُمم كقرص دائري من أشعة الأوبال الأسترالي المقصوص بتقنية مبتكرة استغرقت 6 أشهر لتعطي انعكاسات كالمنظار، وخاتم هندسي يتوسطه الزمرد الكولومبي وتحيط بحزامه المزدوج 6 لآلئ “أكويا” الفاخرة.

طقم عضوي الخطوط يحاكي بريق المياه البلورية عند الشروق عبر أحجار التورمالين بظلالها الأزرق والأخضر. يتكون من عقد “تشوكر” بحجر تورمالين وسادِيّ القصة يتجاوز 12 قيراطاً، وسوار مفصلي مرن، وخاتم كوكتيل، وتتراقص قطع الطقم بتناغم مدعومة بعرق اللؤلؤ المحفور الذي يجسد رغوة البحر.

3 ابتكارات استغرقت 890 ساعة من الحرفية لتجسيد زهور الميموزا الصفراء عبر الياقوت الأصفر السريلانكي والألماس. تشمل قلادة فاخرة بأغصان متمايلة يتوسطها ياقوت أصفر بيضاوي (11 قيراطاً) يمكن فصله ليرتدى كبروش بـ3 طرق، بالإضافة إلى أقراط غير متماثلة، وخاتم حاضن يتفتح بنعومة فوق الإصبع.

الختام المهيب الذي يحتفي بالماسة التاريخية الصفراء النادرة Soleil d’Or (بوزن 101.57 قيراطاً). يتألف الطقم من قلادة ملكية (Plastron) كدانتيل من الضوء يتوسطها بروش قابل للفصل يحمل الماسة الأسطورية، مع نسخة تراثية بديلة للقلادة ببروش يحمل ماسة صفراء بقصة إشعاعية (11 قيراطاً) محاطة بألف قطعة ألماس، ويكمل الطقم خاتم فريد يحاكي شروق الشمس.

مجوهرات FRED الفاخرة

في ذكرى تأسيسها التسعين، تؤكد دار FRED أن الفخامة الحقيقية لا تغيب، بل تزداد عمقاً وسحراً مع مرور الزمن. ومن خلال دمج إرثها التاريخي العريق (Heritage) بإطلاق هذه المجموعات الجديدة والفاخرة للمجوهرات الرفيعة، تقدم الدار احتفالية بصرية تليق بتسعة عقود من النجاح، وتعد بعقود قادمة مليئة بالإشراق والجرأة الفرنسية الخالصة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات