واصل النجم البرازيلي رافينيا تقديم مستويات استثنائية مع نادي برشلونة، ليثبت أنه أحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة الفريق الكتالوني خلال الموسم الحالي.
وبات المهاجم المتألق عنصرًا حاسمًا في منظومة الفريق، بفضل نجاعته التهديفية العالية وقدرته المستمرة على صناعة الفارق في الأوقات الحرجّة.
ولم تقتصر مساهمات النجم البرازيلي على الأداء الفردي فقط، بل ترجم ذلك إلى أرقام وإحصائيات تاريخية وضعته في كفة واحدة مع أساطير النادي الكتالوني في الدوري الإسباني.
نجح رافينيا في تحقيق بداية موسم مثالية على ملعب كامب نو، بعدما تمكن من التسجيل في أول أربع مباريات متتالية يخوضها الفريق على ملعبه في مختلف المسابقات. هذا الإنجاز يعكس مدى التأثير الهجومي الكبير للاعب أمام الجماهير الكتالونية.
وبحسب البيانات التاريخية للنادي، لم يتمكن من تسجيل هذا الرقم الاستثنائي سوى أربعة لاعبين فقط عبر تاريخ برشلونة، مما يجعل انطلاقة البرازيلي حدثًا نادرًا لم يتكرر منذ سنوات طويلة.
نوصي بقراءة: ضحية رودري.. برشلونة يجتمع مع وكيل بيرنال لحسم مستقبله
حطم رافينيا الرقم القياسي كأكثر لاعب برازيلي تسجيلًا للأهداف حتى الجولة السادسة من منافسات الدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين. وتجاوز المهاجم الكتالوني أرقامًا صامدة حققها كبار نجوم السامبا في الليجا.
واستطاع رافينيا التحليق بعيدًا في صدارة هذه القائمة متفوقًا على أسماء بحجم نيمار دا سيلفا ورونالدو نازاريو وفينيسيوس جونيور، ليعلن عن نفسه هدافًا تاريخيًا لهذه المرحلة من المسابقة.
أظهر رافينيا هدوءًا تامًا وقدرة فائقة عند تنفيذ ركلات الجزاء طوال مسيرته الكروية مع مختلف الأندية التي ارتدى قمصانها. وأصبح اللاعب خيارًا أول ومضمونًا لمدربيه عند احتساب الأخطاء داخل منطقة الجزاء.
وتكشف الأرقام عن نسبة نجاح عالية للنجم البرازيلي من نقطة الجزاء، حيث لم يهدر سوى ركلة واحدة فقط طوال مسيرته الاحترافية، وكان ذلك بقميص نادي فيتوريا جيماريش البرتغالي.
يواصل رافينيا تقديم أداء مثالي مع برشلونة عندما يتعلق الأمر بتنفيذ ركلات الجزاء في كافة المسابقات المحلية والقارية. واستطاع المهاجم البرازيلي تحويل جميع الركلات التي أتيحت له إلى أهداف محققة.
ووفقًا للإحصائيات، بلغت نسبة نجاح البرازيلي 100% بقميص البلاوجرانا، وهو ما يجعله أحد أكثر اللاعبين موثوقية في تاريخ النادي الحديث عند التقدم للتسديد من نقطة الجزاء.




