كشفت صحيفة بريطانية كواليس زعمها رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوضع أسماء زوجة رئيس سوريا السابق بشار الأسد في السلطة مكان زوجها، وأسباب سقوطها قبل أن ترى النور.
إذ كشف التقرير البريطاني أنه كان من المفترض أن تخلف أسماء، زوجة السوري بشار الأسد، زوجها في المنصب، وفقا لبحث أجرته صحيفة “ذا أوبزرفر” البريطانية. فلقد كان لدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توجه لإزاحة بشار الأسد من منصبه، وذلك خلال الأشهر التي سبقت سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024.
نوصي بقراءة: “الأمن البيئي” يضبط مخالفًا لإشعال النار في غير الأماكن المخصصة بمنطقة عسير
وتشير التقارير إلى أن الكرملين كان قد أعدّ بالفعل قائمة بأسماء المرشحين المحتملين لخلافة الأسد، وعلى رأس هذه القائمة: زوجته أسماء.
وكانت الصورة التي حاول نظام الأسد رسمها في البداية عن أسماء الأسد أنها ولدت ونشأت في بريطانيا، وأنها تمثل الوجه الحضاري والإنساني للنظام، حيث كانت، خلال سنوات وجودها في سوريا كزوجة للرئيس، تعشق الظهور مع الأطفال، إلا أن هذه الصورة تبددت مع الوقت، بعد القمع الشديد الذي مارسه النظام منذ 2011.
وشهدت دراما سقوط النظام فرار قادة النظام إلى لبنان والخليج وموسكو.




