نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، بوابة حديدية جديدة في منطقة الزاهد بالبلدة القديمة في مدينة الخليل، ضمن إجراءات متواصلة تفرض قيودًا على حركة الفلسطينيين وتفصل بين عدد من أحياء المنطقة.
وتأتي الخطوة بعد يوم من إغلاق قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي والمحلات التجارية في البلدة القديمة، وتشديد الإجراءات العسكرية وإغلاق الحواجز والبوابات الإلكترونية المؤدية إلى الحرم.
وقال رئيس بلدية الخليل يوسف الجعبري، إن قوات الاحتلال تواصل فرض حصار على البلدة القديمة من خلال تركيب مزيد من البوابات الحديدية، ما أدى إلى فصل عدد من أحيائها عن بعضها البعض.
وأضاف أن هذه الإجراءات تزيد القيود المفروضة على المواطنين وتحركاتهم داخل المنطقة، معتبرًا أنها تأتي في سياق تشديد السيطرة على البلدة القديمة والحرم الإبراهيمي الشريف.
وتكتسب منطقة الزاهد أهمية خاصة باعتبارها من المناطق الحيوية التي تربط عددًا من أحياء وشوارع البلدة القديمة في الخليل.
اقرأ ايضا: مصادر لـ«الشرق الأوسط»: صفقة «الهلال – محزري» حسمت
كما تمثل المنطقة أحد الطرق والمنافذ التي يستخدمها الفلسطينيون للوصول إلى الحرم الإبراهيمي، ما يجعل إقامة البوابة الجديدة مؤثرة بصورة مباشرة على حركة السكان داخل البلدة القديمة والوصول إلى الحرم.
وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت، السبت، الحرم الإبراهيمي أمام الفلسطينيين، إلى جانب إغلاق المحلات التجارية في البلدة القديمة، وشددت انتشارها عند المداخل المؤدية إلى الحرم.
كما أغلقت الحواجز العسكرية والبوابات الإلكترونية المؤدية إليه، بالتزامن مع إجراءات لتأمين وصول المستوطنين إلى البلدة القديمة والحرم والمناطق الأثرية.
ودعت بلدية الخليل الجهات الدولية والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل العاجل لوقف الإجراءات الإسرائيلية في البلدة القديمة.
وحذرت البلدية مما وصفته بمخططات استعمارية تستهدف قلب مدينة الخليل وبلدتها القديمة، في ظل استمرار إقامة البوابات وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين.




