قال الادعاء العام البلجيكي، اليوم (السبت)، إن كندية من أصل صيني كانت تتدرب في المقر العسكري لـ«حلف شمال الأطلسي» في بلجيكا اعتُقِلت للاشتباه بتورطها في أنشطة تجسس.
وقال مكتب المدعي العام في بيان: «يُشتبه في أنها تجسست لصالح دولة ثالثة، وفي انتمائها لمنظمة إجرامية». وأضاف البيان أن المرأة كانت تعمل متدرِّبة في القيادة العليا لقوات الحلفاء في أوروبا (شيب) التابعة للحلف، في مدينة مونس البلجيكية، وفق ما أوردته «رويترز».
ولم يذكر البيان مزيداً من التفاصيل بشأن هويتها أو الدولة أو الجهة التي يُشتبه بأنها كانت تتجسس لصالحها.
قد يهمك أيضًا: كييف: مقتل شخصين وإصابة 17 في هجمات روسية
وتُعد قيادة «شيب» أعلى مقر عسكري لـ«حلف شمال الأطلسي»، وتستضيف قيادة العمليات المشتركة للحلف المسؤولة عن التخطيط لجميع عمليات التحالف الأمني المكوَّن من 32 دولة وتنفيذها.
ووفقاً لبيان الادعاء العام، اشتبهت الأجهزة الأمنية التابعة لشيب في المشتبه بها، وأبلغوا مسؤولي الاستخبارات البلجيكيين بشأنها. وقام المحققون بتفتيش منزلها ومكان عملها في «شيب»، واعتقلت أمس (الجمعة).
وقال متحدث باسم «شيب» إنه لا توجد أي مؤشرات على تأثر جاهزية «حلف شمال الأطلسي» أو «شيب» العملياتية أو ترتيبات القيادة والسيطرة أو المهام الجارية. وأضاف: «تواصل (شيب) أداء مسؤولياتها من دون انقطاع». وقال مكتب الادعاء العام إنه لن يقدم مزيداً من التعليقات، في الوقت الذي تتواصل فيه التحقيقات.




