الرئيسيةالتكنولوجيابعد هجمات استهدفت بنوكًا.. مطور صيني يغلق أداة ذكاء اصطناعي لاختبار الاختراق

بعد هجمات استهدفت بنوكًا.. مطور صيني يغلق أداة ذكاء اصطناعي لاختبار الاختراق

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

قرر مطور صيني تحويل مشروع ARTEX للذكاء الاصطناعي إلى برنامج مغلق المصدر، ووقف إصدار تحديثاته وتقديم الدعم له، بعد ربط استخدامه بهجمات إلكترونية استهدفت بنوكًا في كوريا الجنوبية، في واقعة تثير تساؤلات بشأن مخاطر إساءة استخدام أدوات الاختبار الأمني التي تتيح للمستخدمين أتمتة اكتشاف الثغرات وتنفيذ بعض خطوات اختبار الاختراق.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، أعلن المطور المعروف على منصة GitHub باسم Autumn-27 أن مشروع ARTEX لن يحصل على إصدارات جديدة، وأنه سيتحول إلى مشروع مغلق المصدر بسبب إساءة استخدامه، وأوضح أن الهدف الأصلي من تطوير الأداة كان مساعدة المؤسسات على اختبار المخاطر الأمنية وتحسين قدرتها على حماية شبكاتها، مؤكدًا معارضته لأي استخدام يخالف القوانين.

صمم ARTEX بوصفه وكيل ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر لأتمتة اختبارات الاختراق، وهو ليس نموذجًا لغويًا مستقلًا، بل يعتمد على الاتصال بنماذج خارجية، منها ChatGPT وClaude وDeepSeek، لمساعدة المستخدمين على تحليل الشبكات والبحث عن الثغرات.

وكشفت شركة CrowdStrike أن المشتبه به في هجمات استهدفت بيانات عملاء بنوك كورية جنوبية استخدم ARTEX إلى جانب Claude Code، ورجحت الشركة أن المهاجم موجود في الصين ويبلغ عمره 26 عامًا.

اقرأ ايضا: تقارير: Xbox يتيح تحويل الألعاب الأسطوانية إلى نسخ رقمية

واستهدفت الهجمات 9 بنوك على الأقل، وفق الإفصاحات والتقارير التي أوردتها رويترز، ما دفع الشرطة الكورية الجنوبية إلى فتح تحقيق، بينما طالب الرئيس لي جاي ميونغ باتخاذ إجراءات للتعامل مع التهديدات.

أكد المطور أنه لا يتحمل المسؤولية عن الاستخدامات المخالفة للقانون، وأشار إلى أن المشروع كان مخصصًا لاختبار أمن المؤسسات، فيما تحققت رويترز من إزالة صفحة ARTEX من منصة GitHub.

لكن تحويل المشروع إلى برنامج مغلق المصدر لا يثبت اختفاء النسخ التي سبق نشرها أو توقف استخدامها، لأن الأدوات المفتوحة قد تكون نُسخت أو حُملت قبل اتخاذ القرار.

وتوضح الواقعة صعوبة الفصل بين الاستخدام الدفاعي والهجومي لبعض تقنيات الأمن السيبراني، فالأداة التي تساعد مؤسسة على اكتشاف الثغرات يمكن أن يستخدمها مهاجم للبحث عن نقاط الضعف نفسها، بينما أعلنت وزارة الخارجية الصينية أنها ليست على علم بالقضية، وجددت موقفها الرافض لعمليات القرصنة الإلكترونية.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات