الرئيسيةالرياضةبعد طرد لاعب سويسرا أمام الأرجنتين.. شوبير يهاجم التحكيم: كرهنا ميسي وكرة...

بعد طرد لاعب سويسرا أمام الأرجنتين.. شوبير يهاجم التحكيم: كرهنا ميسي وكرة القدم

شهدت مباراة منتخب الأرجنتين أمام نظيره منتخب سويسرا في ربع نهائي بطولة كأس العالم 2026، جدلًا تحكيميًا واسعًا خطف الأنظار بقوة، وأصبح حديث الشارع الرياضي العربي والعالمي، وذلك بعد التدخل المثير لتقنية الفيديو المساعد الذي قلب موازين اللقاء.

وتصدر الإعلامي المصري أحمد شوبير المشهد الرياضي بتصريحات قوية وانتقادات لاذعة وجهها للحكم البرتغالي جواو بينهيرو، الذي أدار المواجهة، معتبرًا أن قراراته أثرت بشكل مباشر على حظوظ المنتخب السويسري الذي قدم أداءً بطوليًا أمام رفاق النجم ليونيل ميسي.

وكانت المواجهة تسير نحو التعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل أن يشهد الشوط الثاني واقعة طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو بقرار من غرفة تقنية الفيديو، لتكمل سويسرا المباراة بعشرة لاعبين وتنهار في الأوقات الإضافية، حيث حسم المنتخب الأرجنتيني بطاقة العبور إلى نصف النهائي بانتصار بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد.

عبر أحمد شوبير، والد مصطفى شوبير حارس مرمى منتخب مصر، عن غضبه العارم من القرار التحكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”.

وكتب شوبير مستنكرًا ما حدث ومدافعًا عن أداء المنتخب السويسري الذي كان ندًا قويًا طوال دقائق المباراة.

وقال شوبير في تغريدته: “تجرأت سويسرا وتعادلت مع الأرجنتين، وكانت تقدم مباراة كبيرة وتسير بثبات نحو تحقيق الفوز، قبل أن يتدخل الحكم وتقنية الفيديو لإلغاء البطاقة الصفراء التي أشهرها في وجه لاعب الأرجنتين، ثم يمنحها لإمبولو باعتبارها الإنذار الثاني”.

وأضاف شوبير تساؤلًا غاضبًا في ختام رسالته: “هل شاهدتم يومًا فجرًا تحكيميًا بهذا الشكل؟ لقد جعلتمونا نكره ميسي وكرة القدم”.

قد يهمك أيضًا: بانتصار غير مسبوق.. المغرب أول منتخب إفريقي يتأهل لربع نهائي المونديال مرتين

بدأت الأزمة بالتحديد في الدقيقة التاسعة والستين من عمر المباراة، عندما أطلق الحكم صافرته محتسبًا خطأ لصالح إمبولو، وأشهر البطاقة الصفراء في وجه اللاعب الأرجنتيني لياندرو باريديس.

ولكن سرعان ما توقف اللعب بعد استدعاء عاجل من غرفة تقنية الفيديو المساعد لمراجعة اللقطة من جديد.

وبعد توجه الحكم البرتغالي إلى شاشة تقنية الفيديو الموجودة في الملعب لمشاهدة الإعادة، عاد ليصدم الجماهير السويسرية، حيث قرر التراجع عن قراره وإلغاء البطاقة الصفراء التي منحها لباريديس، ووجه إنذارًا لإمبولو بحجة ادعاء السقوط والتمثيل للحصول على خطأ.

ولأن إمبولو كان يمتلك بطاقة صفراء أولى منذ الشوط الأول، تحول الإنذار الثاني تلقائيًا إلى بطاقة حمراء، ليغادر الملعب مطرودًا في الدقيقة الثانية والسبعين.

وأثار هذا القرار تساؤلات كثيرة بين الجماهير والمحللين حول مدى قانونية تدخل تقنية الفيديو لغرض منح إنذار ثانٍ، وهو أمر غير معتاد في لوائح كرة القدم التي تمنع تدخل التقنية في حالات البطاقات الصفراء.

غير أن طاقم التحكيم استند في قراره إلى بند “الخطأ في تحديد هوية اللاعب المعاقب”، وهي إحدى الحالات الأربع المحددة التي يتيح فيها القانون الدولي لتقنية الفيديو التدخل وتصحيح قرار حكم الساحة.

ورغم صحة القرار من الناحية الفنية والقانونية بناءً على هذا البند، إلا أن توقيته الحرج وتأثيره المباشر والقوي على سير اللقاء ترك أثرًا سلبيًا وجدلًا مستمرًا، خاصة وأن سويسرا اضطرت لاستكمال الدقائق المتبقية والوقت الإضافي منقوصة العدد.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

احدث التعليقات