أنقذ المدافع أليساندرو باستوني منتخب إيطاليا من الخسارة أمام فرنسا، وسجل هدف التعادل لتنتهي المباراة بنتيجة 1-1 ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
وأعرب مدافع إنتر ميلان عن فخره الكبير برد فعل زملائه بعد التأخر في النتيجة، قائلًا: “كنا نعلم أننا سنعاني، ولم نتوقع أبدًا أن نأتي إلى هنا لفرض سيطرتنا المطلقة، هذا الأمر كان واضحًا في أذهاننا”.
وأضاف: “لكننا كنا رائعين حقًا، من الحارس دوناروما إلى جميع اللاعبين. لقد أظهرنا كل صفاتنا وشخصيتنا القوية، وهذا هو الموقف الذي يجب أن يميز إيطاليا دائمًا في المباريات القادمة”.
ورغم الأداء الجيد أمام منافس قوي، طالب المدافع الإيطالي بالهدوء، موضحًا: “الأمر يشبه المدرسة قليلًا، لقد حصلنا على درجات نجاح في اختبارين، لكن التقييم النهائي للمتوسط يكون في نهاية العام. أنا فخور جدًا باللاعبين لأن التأخر بهدف والعودة في النتيجة هنا لم يكن أمرًا سهلًا على الإطلاق”.
تصفح أيضًا: على عكس أديمي.. كيف اندمج أنتوني جوردون سريعًا مع برشلونة؟
وتابع: “يجب أن نتحلى بالتوازن. أنا سعيد طبعًا، لكنني أطلب الهدوء في التقييمات لأننا نعرف ما حدث في المرة السابقة التي فزنا فيها على فرنسا. هدفنا الأساسي هو أن نجعل إيطاليا فريقًا مميزًا بغض النظر عن هوية الخصم”.
وعن تقدمه المستمر للأمام وتسببه في تسجيل هدف التعادل الحاسم، أوضح باستوني: “التقدم العالي بهذا الشكل لم يكن خطتنا في البداية، لكن بعد تأخرنا بهدف، كان لزامًا علينا تغيير شيء ما في طريقة لعبنا”.
وأكمل: “استحوذت فرنسا على الكرة لعدة دقائق بعد هدفها، لذلك كان علينا أن نكون أكثر شراسة هجوميًا للضغط عليهم، وبعيدًا عن الهدف، أنا فخور حقًا برد فعل الفريق لأننا ما زلنا في البداية ونمتلك رغبة كبيرة في تقديم الأفضل”.
وردًا على الانتقادات التي طالته بسبب تراجع مستواه في بعض فترات الموسم الماضي، قال باستوني: “لم أتوقع تسجيل هدفين مؤخرًا، لكنني لم أفقد ثقتي بنفسي أبدًا”.
واختتم تصريحاته برسالة قوية قائلًا: “لن أسمح لحدث أو حدثين بتدمير مسيرتي التي تتجاوز 300 مباراة. بفضل عائلتي تمكنت من تجاوز هذه اللحظات، وأعتقد أن القدرة على النهوض مجددًا تعد ميزة كبيرة جدًا لأي لاعب”.




