الرئيسيةالوطن العربيباحث فلسطينى: مصر حققت اختراقا مهما بملف السلاح ومهدت للمرحلة الثانية لاتفاق...

باحث فلسطينى: مصر حققت اختراقا مهما بملف السلاح ومهدت للمرحلة الثانية لاتفاق غزة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

أكد الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني محمد دياب أن القاهرة نجحت، عبر سياسة «النفس الطويل» وجهودها الدبلوماسية المتواصلة خلال الأشهر الماضية، في تحقيق اختراق مهم في مسار اتفاق غزة، مشيرًا إلى أن الدور المصري أسهم في الحفاظ على تماسك اتفاق وقف إطلاق النار والدفع نحو الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الخاصة بإنهاء الحرب.

وقال الباحث الفلسطيني لـ«اليوم السابع» إن مصر وظفت ثقلها السياسي وعلاقاتها مع الفصائل الفلسطينية والوسطاء من أجل تقريب وجهات النظر والوصول إلى مقاربات مقبولة بشأن الملفات الأكثر تعقيدًا، وفي مقدمتها قضية السلاح، والتي كانت تمثل إحدى أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق.

وأوضح أن نجاح القاهرة، بالتعاون مع الوسطاء، في دفع حركة حماس لإبداء مرونة لأول مرة تجاه الحلول المطروحة لمعالجة ملف السلاح، يمثل تطورًا مهمًا يمكن البناء عليه لتجاوز حالة الجمود، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، وإحباط أي محاولات لتعطيل مسار التنفيذ.

اقرأ ايضا: غدا.. إذاعة الأغاني تحتفي بذكرى رحيل الشاعر الكبير عبد الفتاح مصطفى

وأضاف أن التفاهمات التي جرى التوصل إليها تنص على حصر الأسلحة الثقيلة والأنفاق والبنية التحتية ذات الاستخدام العسكري، وتسليمها إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية، بينما لا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بآلية التنفيذ وتوقيت الانسحاب الإسرائيلي بحاجة إلى استكمال، في ظل استمرار الخلاف بشأن شمول عملية التسليم لجميع أنواع الأسلحة.

وأشار دياب إلى أن ملف موظفي حركة حماس شهد تقدمًا ملحوظًا، من خلال الاتفاق على استيعاب جزء منهم بعد استكمال الإجراءات المطلوبة، وإحالة آخرين إلى التقاعد، بدعم دولي لبرنامج التقاعد، ضمن ترتيبات اللجنة الفلسطينية التي ستتولى إدارة القطاع.

واعتبر الباحث الفلسطيني أن ملف السلاح يُعد الأكثر حساسية وتعقيدًا في المفاوضات، إلا أن مصر نجحت، بفضل علاقاتها مع مختلف القوى الفلسطينية، في تحويل النقاش إلى حوار وطني يركز على إنهاء معاناة الفلسطينيين ووقف الخسائر البشرية والمادية في قطاع غزة.

ورأى دياب أن المتغيرات الإقليمية والضغوط التي تواجهها حركة حماس دفعتها إلى إبداء مرونة أكبر في ملفي السلاح وإدارة قطاع غزة، بما يفتح المجال أمام تنفيذ التفاهمات والانتقال إلى مرحلة التعافي وإعادة الإعمار.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات