الرئيسيةالاخبار العاجلةالمخصصات المالية للمخابرات تفاقم خلافات «الرئاسي» الليبي

المخصصات المالية للمخابرات تفاقم خلافات «الرئاسي» الليبي

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

تصاعد الخلاف مجدداً داخل المجلس الرئاسي الليبي، بعدما طالب عضو المجلس موسى الكوني كلاً من رئيس حكومة الوحدة «المؤقتة» عبد الحميد الدبيبة، ومحافظ المصرف المركزي ناجي عيسى بوقف إجراءات تغيير التوقيعات المالية بجهاز المخابرات العامة فوراً.

وأبدى الكوني اعتراضه وتحفظه الرسمي على كتاب رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، مؤخراً، والذي تضمن طلب مخاطبة وزارة المالية والمصرف المركزي باعتماد توقيعات المراقب المالي الجديد ومدير إدارة الشؤون المالية الجديد بالجهاز، وتمكينهما من إدارة الحسابات، مؤكداً أن «القرارات لم تصدر بإجماع أعضاء الرئاسي، في مخالفة لأحكام الاتفاق السياسي والإطار الدستوري»، مشيراً إلى أن اتخاذ إجراءات مالية استناداً إلى قرارات محل خلاف «يمثل خرقاً لأوامر قضائية وكتاب النائب العام بوقف التنفيذ».

عبد المجيد مليقيطة (متداولة)

واندلع الخلاف داخل المجلس الرئاسي بشأن جهاز المخابرات العامة نهاية الشهر الماضي، بعدما أصدر المنفي قراراً بإعفاء حسين العائب من رئاسة الجهاز، وتعيين عبد المجيد مليقطة خلفاً له، وعبد الشفيع بوزلاعة نائباً له.

واعترض الكوني على هذه القرارات، معتبراً أنها صدرت دون الإجماع المطلوب بين أعضاء الرئاسي، وفقاً لأحكام الاتفاق السياسي، وطالب بإلغائها جميعاً، وما ترتب عليها من إجراءات.

ويهدد تصاعد الخلاف انعقاد اجتماعات المجلس، وسط رفض مماثل من رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، بسبب التباين بشأن صلاحيات المجلس الرئاسي، وآلية اتخاذ القرارات في المناصب السيادية.

في غضون ذلك، حرص المنفي على إبراز الدعم الدولي له، عبر الإعلان عن تلقيه برقية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أشاد فيها الأخير بمتانة العلاقات التاريخية بين البلدين، وحرص فرنسا على تعزيز الشراكة الاستراتيجية، مجدداً التزام باريس بدعم وحدة ليبيا واستقرارها، ومساندة المساعي التي يقودها المنفي.

تصفح أيضًا: العراق: ملتزمون بعدم السماح باستخدام أراضينا لأى اعتداء على الدول الشقيقة

المنفي خلال جلسة اعتماد قرارات خاصة بالجيش الليبي (المجلس الرئاسي)

وكان المنفي ونائبه الثاني عبد الله اللافي قد اعتمدا فى غياب الكوني، وبحضور رئيس الأركان العامة المكلف صلاح النمروش، ومدير مكتب القائد الأعلى محمد بن يوسف، بعض القرارات الخاصة بإنهاء الخدمة والإحالة إلى التقاعد لبلوغ السن القانونية لعدد من ضباط الجيش الليبي والضباط الشهداء، وإنهاء استدعاء آخرين وفق الأطر القانونية.

وأعلن النمروش أنه ناقش مع سفير بريطانيا مارتن رينولدز، وملحقها العسكري ديفيد بيتي، مساء الثلاثاء، سبل تعزيز التعاون العسكري المشترك، وآفاق التعاون في مجالات التدريب والتطوير والاستشارات العسكرية، بما يسهم في رفع كفاءة وقدرات المؤسسة العسكرية الليبية، ودعم جهود تطويرها وتعزيز جاهزيتها.

من جهته، بحث وكيل وزارة الدفاع بحكومة الوحدة، عبد السلام الزوبي، مساء الثلاثاء، فى مدينة مصراتة بغرب البلاد مع وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي، برئاسة أوستن سكوت، جهود توحيد المؤسسة العسكرية، وتعزيز التعاون الدفاعي بين ليبيا والولايات المتحدة.

وأكد الزوبي أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة والقيادة الأميركية في أفريقيا «أفريكوم»، مشيداً بنتائج التعاون الذي أسهم في استضافة جزء من تمرين (فلينتلوك 2026) بمدينة سرت الليبية، فيما أكد وفد الكونغرس دعم الجهود الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية.

جانب من اجتماع المجلس الأعلى للدولة (وكالة الأنباء الليبية)

في شأن آخر، نفى المجلس الرئاسي، الأربعاء، صحة محضر اجتماع متداول منسوب لأمين سر المجلس، عمر علي بلقاسم، يتناول قرارات بخصوص الملاك الوظيفي والتأمين الصحي وزيادة رواتب رئيس المجلس ونوابه وموظفي الديوان وتقييد اعتماد السفراء؛ واصفاً المنشور المتداول بالخصوص بأنه «مزور».

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات