تتحول سرعة شحن السيارات الكهربائية إلى جبهة جديدة في المنافسة بين شركات السيارات، إذ تدفع الشركات الصينية باتجاه أنظمة شحن فائقة القدرة تستهدف تقليص المدة التي يحتاجها السائق أمام محطة الشحن، وهي نقطة ظلت تمثل أحد الفوارق العملية بين السيارات الكهربائية والسيارات التقليدية، ولا تقتصر المنافسة على البطاريات داخل المركبة، لأن الوصول إلى هذه السرعات يحتاج أيضًا إلى محطات وشبكات كهرباء قادرة على توفير مستويات مرتفعة من الطاقة.
نوصي بقراءة: آبل سرحت 60 موظفاً من قسم Vision وسط تغير الأولويات
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة The Blade، تتقدم شركات السيارات الصينية في تقنيات الشحن فائق السرعة التي يمكن أن تخفض بعض عمليات الشحن إلى نحو 5 دقائق، وتخطط احدي الشركات الصينية لتوسيع شبكة محطات الشحن السريع بصورة كبيرة، مع استهداف 20,000 محطة فائقة السرعة، ثم إضافة عشرات الآلاف خلال السنوات التالية، بينما تظل أزمنة الشحن السريع المعتادة في الولايات المتحدة أطول بصورة واضحة في معظم الحالات.
الوصول إلى شحن أسرع لا يعتمد على السيارة وحدها، لأن نشر محطات ذات قدرات مرتفعة على نطاق واسع يفرض ضغوطًا على شبكات الكهرباء ويتطلب استثمارات في البنية التحتية والمحولات وخطوط الإمداد، ولذلك قد يصبح الفارق بين الأسواق خلال المرحلة المقبلة مرتبطًا بسرعة بناء شبكات الشحن بقدر ارتباطه بتطوير البطاريات، وإذا نجحت الشركات الصينية في نشر عشرات الآلاف من المحطات عالية القدرة فقد تتحول سرعة الشحن إلى ميزة تنافسية في منظومة السيارة كاملة، وليس مجرد رقم تستخدمه الشركات عند الإعلان عن طراز جديد.




