الرئيسيةالاخبار العاجلةاستطلاع: الفرنسيون متشائمون ويتوقعون «تغييراً حقيقياً» تنتجه انتخابات الرئاسة

استطلاع: الفرنسيون متشائمون ويتوقعون «تغييراً حقيقياً» تنتجه انتخابات الرئاسة

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

قبل سبعة أشهر من الانتخابات الرئاسية، أعرب الفرنسيون عن تشاؤمهم حيال وضع البلاد أكثر مما كان عليه قبل انتخابات 2022، وأكدوا أنهم يتوقعون «تغييراً اجتماعياً وسياسياً حقيقياً» عبر هذه الانتخابات، وذلك حسب دراسة واسعة النطاق شملت أكثر من 13 ألف شخص، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

أكد هذا الاستطلاع الذي أجرته كلية الهندسة «إيبسوس – بي في إيه سيزي» لصالح صحيفة «لوموند» الفرنسية، ومركز «سيانس بو» للأبحاث السياسية، ومركز «مؤسسة جان جوريس» و«معهد مونتين» للأبحاث، أن مرشحة أقصى اليمين مارين لوبن تتقدم بفارق كبير في نوايا التصويت للدورة الأولى، المقرر إجراؤها في 18 أبريل (نيسان).

مارين لوبن زعيمة أقصى اليمين الفرنسي وعضو البرلمان والمرشحة للانتخابات الرئاسية الفرنسية لعام 2027 عن حزب «التجمع الوطني» أثناء إلقائها خطاباً في هينان-بومون شمال فرنسا 13 سبتمبر 2026 (رويترز)

وفي ما يخص الانتخابات، قال 71 في المائة من الفرنسيين إنهم يتوقعون «تغييراً اجتماعياً وسياسياً حقيقياً»، مقارنةً بـ51 في المائة قبل انتخابات 2022. ورأى 54 في المائة منهم أن المجتمع بحاجة إلى تحوّل «عميق»، بينما رغب 26 في المائة في تحوّل «جذري».

نوصي بقراءة: إسبانيا تهدد بإجراءات مضادة في حال لم ترفع إيطاليا قيوداً حدودية

وعبّر الفرنسيون عن تشاؤمهم إزاء وضع البلاد التي تواجه تراجعاً اقتصادياً وأزمة مالية حادة، مع مشاعر «قلق» (59 في المائة، مقارنةً بـ38 في المائة في أكتوبر (تشرين الأول) 2021، و«عدم يقين» (51 في المائة)، و«غضب» (30 في المائة بدلاً من 16 في المائة).

واعتبر نحو ثلاثة أرباع السكان (74 في المائة) أن وضع البلاد «سيتدهور»، علماً بأنه قبل الانتخابات الرئاسية لعام 2022، لم تتجاوز نسبة من يعتقدون ذلك 45 في المائة.

وفي ما يتصل بنوايا التصويت، أكد هذا الاستطلاع التوجه السائد، إذ منح مرشحة حزب «التجمع الوطني» مارين لوبن تقدماً كبيراً في الجولة الأولى (33 في المائة)، يتبعها، بفارق كبير، مرشح اليسار الراديكالي (فرنسا الأبية) جان لوك ميلانشون، أو مرشح يمين الوسط إدوارد فيليب، وذلك وفق ستة سيناريوهات انتخابية مختلفة تم اختبارها.

وفي أربعة من هذه السيناريوهات، يصل ميلانشون إلى الجولة الثانية بنسبة تراوح بين 15.5 و17 في المائة من نوايا التصويت. ولا يتجاوزه إدوار فيليب إلا عندما يكون المرشح الوحيد عن كتلة الوسط، أي في غياب غابرييل أتال، رئيس الوزراء الوسطي السابق الآخر الذي أعلن ترشحه.

spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
مقالات ذات صلة
spot_imgspot_imgspot_imgspot_img
- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

الأكثر شهرة

- Advertisment -spot_imgspot_imgspot_imgspot_img

احدث التعليقات