برز الألماني فابيان هورزلر، المدير الفني لفريق برايتون، كأبرز المرشحين لتولي تدريب مانشستر يونايتد، حال قررت إدارة النادي إقالة مايكل كاريك بسبب تراجع النتائج.
ورغم تمسك إدارة مانشستر يونايتد باستمرار كاريك في منصبه حتى الآن، فإن المدرب البالغ 45 عامًا يواجه ضغوطًا متزايدة، بعدما حقق فريقه انتصارين مقابل 4 هزائم خلال أول 9 مباريات هذا الموسم، وسط توقعات بأن يكون أول مدرب في الدوري الإنجليزي الممتاز يتعرض للإقالة.
ووفقًا للتقارير، فإن هورزلر، البالغ 33 عامًا، يحظى بتقدير داخل النادي، بعدما قاد برايتون لتحقيق نتائج مميزة، كما سبق أن وضعته إدارة يونايتد ضمن قائمة المرشحين المحتملين لتدريب الفريق مستقبلًا، إلى جانب أندوني إيراولا وأوليفر جلاسنر.
حقق هورزلر 4 انتصارات خلال 6 مباريات أمام مانشستر يونايتد منذ توليه تدريب برايتون عام 2024، كما قاد فريقه لإنهاء موسمين متتاليين في المركز الثامن بالدوري الإنجليزي الممتاز.
وجدد المدرب الألماني عقده مع برايتون لمدة 3 سنوات في يونيو الماضي، ما يعني أن التعاقد معه قد يكلف مانشستر يونايتد مبلغًا كبيرًا، خاصة أن تشيلسي دفع 21.5 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع جراهام بوتر وطاقمه التدريبي من برايتون في سبتمبر 2022.
قد يهمك أيضًا: 6 أهداف في 4 مباريات.. رافينيا يُعادل إنجاز ميسي بالليجا
وكان مالك برايتون، توني بلوم، قد أكد الشهر الماضي أن ناديه مستعد للتعامل مع أي تطورات، حال تلقي عرض للتعاقد مع هورزلر.
يظل الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لتوتنهام والحالي المتاح للتعاقد، أحد الأسماء المطروحة، بعدما سبق له التتويج بالدوري الإنجليزي مع تشيلسي موسم 2016-2017، إلى جانب تحقيق ألقاب محلية مع نابولي وإنتر ميلان ويوفنتوس.
لكن مصادر مقربة من كونتي نفت التقارير التي تحدثت عن عقد اجتماع بينه وبين مسؤولي مانشستر يونايتد خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، كما أن شخصيته الصارمة ومطالبه المتعلقة بسوق الانتقالات قد تمثل تحديًا لإدارة النادي.
وتضم قائمة الخيارات الإنجليزية المحتملة إيدي هاو، مدرب نيوكاسل السابق، وكيران ماكينا، الذي سبق أن درسه مانشستر يونايتد لخلافة إريك تين هاج عام 2024، قبل أن يقرر النادي الإبقاء على المدرب الهولندي آنذاك.
وتعقد طموحات مانشستر يونايتد في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي عام 2028، بالتزامن مع الذكرى الـ150 لتأسيس النادي، قرار تغيير المدرب، خاصة أن التعاقد مع مدير فني جديد سيكون الثالث المحتمل خلال ثلاثة مواسم، ما يضع الإدارة أمام ضرورة اختيار مشروع فني قادر على تحقيق الاستقرار والعودة إلى منصات التتويج.




