يستعد المنتخب المغربي الأولمبي لخوض استحقاق جديد خلال شهر نوفمبر المقبل، في إطار التحضيرات لمواجهة منتخب إثيوبيا، وسط تحركات لتحديد ملامح المجموعة التي ستخوض هذه المباراة.
وفي هذا السياق، من المنتظر أن يعقد جمال آيت بنيدر، مدرب المنتخب المغربي الأولمبي، جلسة مع محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني الأول، خلال الأيام القليلة المقبلة، للتشاور بشأن الخيارات المتاحة للمرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الاجتماع المرتقب في إطار التنسيق بين الطاقمين التقنيين، بهدف الاستفادة من العناصر المتاحة وإعداد مجموعة متجانسة قادرة على خوض المواجهة المقبلة.
من المنتظر أن يشكل اللقاء بين آيت بنيدر ومحمد وهبي فرصة للتشاور بشأن مجموعة من الأسماء المرشحة لتشكيل نواة المنتخب الأولمبي خلال المرحلة المقبلة، في ظل الحاجة إلى اختيار لاعبين يتمتعون بالجاهزية والتنافسية.
نوصي بقراءة: بين الأدوار المركبة والطقس.. ماذا قال محمد هاني قبل مواجهة أستراليا في كأس العالم؟
ويهدف هذا التنسيق إلى تحديد الخيارات البشرية المتاحة، بما يساعد الطاقم التقني للمنتخب الأولمبي على الإعداد للمواجهة المرتقبة ضد إثيوبيا.
يواصل المنتخب المغربي الأولمبي التحضير للاستحقاق المنتظر خلال شهر نوفمبر المقبل، عندما يواجه منتخب إثيوبيا، في مباراة يسعى من خلالها إلى تحقيق الهدف المنشود.
ومن المنتظر أن تتضح ملامح المجموعة التي سيعتمد عليها آيت بنيدر خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استكمال التحضيرات وتحديد الأسماء التي ستدخل ضمن حساباته.
يندرج التحضير للمواجهة المقبلة ضمن العمل على إعداد جيل جديد من اللاعبين المغاربة، مع تطلعات إلى تكوين مجموعة قادرة على المنافسة وتمثيل المغرب في الاستحقاقات المقبلة، وصولًا إلى الطموح المرتبط بالمشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس.




