اقترب المدرب التونسي معين الشعباني من تولي القيادة الفنية لمنتخب تونس، خلال المرحلة المقبلة، بعد التوصل إلى اتفاق مبدئي مع مسؤولي الجامعة التونسية لكرة القدم.
وأبدى مدرب نهضة بركان موافقته على مبدأ قيادة “نسور قرطاج”، في الوقت الذي لا يزال فيه مرتبطًا بعقد مع الفريق المغربي.
ويبقى بند فسخ العقد الذي يجمع الشعباني بنهضة بركان العقبة الوحيدة أمام إتمام الاتفاق والإعلان عن تعيينه رسميًا.
أكد مصدر مسؤول داخل الجامعة التونسية لكرة القدم أن الاتصالات التي جرت مع معين الشعباني أسفرت عن اتفاق مبدئي لتولي تدريب المنتخب خلال الفترة المقبلة.
وأوضح المصدر، في تصريحات نقلتها وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن المدرب لم يبد أي اعتراض على مبدأ الإشراف على الجهاز الفني لمنتخب بلاده.
ولا يعني الاتفاق المبدئي حسم التعاقد بصورة نهائية، إذ لا تزال هناك إجراءات تعاقدية يجب إنهاؤها مع نادي نهضة بركان.
تتمثل العقبة الرئيسية في البند التسريحي أو بند فسخ العقد الموجود في عقد معين الشعباني مع نهضة بركان.
وتحتاج الجامعة التونسية إلى تسوية وضع المدرب التعاقدي مع النادي المغربي، قبل الإعلان رسميًا عن توليه مسؤولية “نسور قرطاج”.
اقرأ ايضا: بعد نهاية دور الـ 32.. كم محترفًا من الدوري السعودي مستمر في كأس العالم 2026؟
وأكد المصدر أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة، من أجل التوصل إلى حل وإنهاء الاتفاق بين جميع الأطراف.
لا يزال معين الشعباني مدربًا لنهضة بركان، ما يمنح النادي المغربي دورًا أساسيًا في حسم مستقبله خلال المرحلة المقبلة.
ولم يتضمن تقرير وكالة تونس إفريقيا للأنباء إعلانًا عن توصل الجامعة التونسية إلى اتفاق نهائي مع إدارة نهضة بركان بشأن فسخ العقد.
وبذلك يبقى انتقال الشعباني إلى منتخب تونس مرتبطًا بتسوية البند التعاقدي والحصول على موافقة الفريق المغربي.
تبحث الجامعة التونسية لكرة القدم عن مدرب جديد، بعد نهاية التجربة المؤقتة للفرنسي هيرفي رينارد مع المنتخب عقب كأس العالم 2026.
وكانت الجامعة قد أقالت صبري اللموشي بعد خسارة تونس أمام السويد بنتيجة 5-1، في الجولة الأولى من دور المجموعات.
وتولى رينارد المهمة بصورة مؤقتة خلال المباراتين المتبقيتين، وخسر منتخب تونس أمام اليابان بنتيجة 4-0، ثم أمام هولندا بنتيجة 3-1، ليودع البطولة من الدور الأول.
يمثل تدريب المنتخب التونسي فرصة لعودة معين الشعباني إلى العمل في بلاده، بعد تجربته الناجحة مع نهضة بركان.
وبات المدرب التونسي المرشح الأبرز لقيادة المرحلة الجديدة، لكن الإعلان الرسمي يظل مرهونًا بالتوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء ارتباطه بالنادي المغربي.




