أنقذ الهدف القاتل الذي سجله كارلوس إسبى في الوقت بدل الضائع أمام ريال مدريد، مارك كوكوريلا من أن يتحول إلى أحد أبرز أسباب سقوط فريقه في فخ التعادل، بعدما ارتكب الظهير الإسباني خطأً فادحًا كاد يمنح النادي الملكي فرصة حسم المباراة، قبل أن يخطف ريال مدريد الانتصار بنتيجة 3-2 في الدقائق الأخيرة.
وبدا ريال مدريد في طريقه لحسم المواجهة بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، لكن إلتشي انتفض في النصف الثاني ونجح في العودة إلى المباراة، مستفيدًا من تراجع الفريق الملكي وإهدار لاعبيه، وعلى رأسهم فينيسيوس جونيور، أكثر من فرصة كانت كفيلة بقتل اللقاء مبكرًا.
وفي الوقت الذي كان فيه التعادل يهدد ريال مدريد بفقدان نقطتين ثمينتين، جاءت الدقائق الأخيرة لتقلب المشهد مجددًا، بعدما قاد جود بيلينجهام هجمة مميزة، قبل أن ينطلق كيليان مبابي في المساحة ويمهد الطريق أمام كارلوس إسبى لتسجيل هدف الانتصار، في لحظة أنقذت الفريق الملكي وأبعدت كوكوريلا عن دائرة الانتقادات.
اقرأ ايضا: انهيار وبكاء حسن شحاتة بعد خروج منتخب مصر ضد الأرجنتين: لم نُهزم!
كان كوكوريلا أحد أبرز المتسببين في عودة إلتشي إلى أجواء المباراة، بعدما ارتكب خطأً واضحًا في الدقيقة 83، حين فشل في تشتيت الكرة بالقدم اليمنى بالشكل الصحيح، لتصل إلى فير نينيو الذي استغل الهدية وسجل هدف تقليص الفارق، بعدما كان أصحاب الأرض قد نجحوا في تسجيل هدف التعادل برأسية أوسوريو، الذي سبق كوكوريلا في الارتقاء للكرة.
وأعاد الخطأ إلى الأذهان واقعة سابقة للظهير الإسباني بقميص تشيلسي أمام توتنهام، عندما تسبب انزلاقه في تسجيل هدفين مبكرين للفريق اللندني، ليقوم حينها بتغيير حذائه والتخلص منه، قبل أن ينشر صورة عبر حسابه على “إنستجرام” ويعتذر لجماهير تشيلسي عن الواقعة.
وفي مواجهة إلتشي، لم يجد كوكوريلا هذه المرة مبررًا متعلقًا بحذائه، إذ جاء الخطأ نتيجة عدم ارتياحه في التعامل مع الكرة بالقدم اليمنى، وهو أمر قد يضع بعض المدافعين أصحاب القدم اليسرى تحت ضغط عندما يضطرون إلى استخدام قدمهم الأخرى خلال بناء الهجمة.
وبينما كان كوكوريلا يتعرض لانتقادات متزايدة عبر وسائل الإعلام والإذاعات الإسبانية بسبب هفوته، جاء هدف إسبى في اللحظات الأخيرة ليغير المشهد بالكامل، ويمنح إلتشي الأمل في الخروج بنقطة، لكنه في النهاية حسم المباراة لصالح ريال مدريد، وأنقذ الظهير الإسباني من ليلة كان من الممكن أن تصبح أكثر قسوة على المستوى الشخصي.




