وجد البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لنادي ميلان، نفسه في مرمى الانتقادات اللاذعة بعد إدلائه بتصريح غير موفق خلال المؤتمر الصحفي الخاص بمواجهة فريقه أمام لاتسيو.
وتزامن هذا التصريح مع الذكرى الخامسة والعشرين لأحداث الحادي عشر من سبتمبر، مما أشعل موجة غضب عارمة ضده على منصات التواصل الاجتماعي.
تحدث البرتغالي خلال المؤتمر عن ضرورة تطور فريقه قائلًا إنه يجب تحسين الأداء في كل حصة تدريبية، مضيفًا أن الأمر يشبه التعرض لحادث طائرة، حيث يجب أن تتعلم شيئًا من تلك التجربة.
تصفح أيضًا: حلم تحول إلى مسؤولية.. أول تعليق من دومفريس بعد توقيعه لريال مدريد
وأدرك المدرب البرتغالي فداحة الخطأ الذي ارتكبه فوريًّا، وحاول تدارك الموقف في نفس اللحظة موضحًا أن التشبيه لم يكن موفقًا، لكنه كان يأمل أن تصل الفكرة التي يقصدها إلى الحاضرين.
لم تشفع محاولة أموريم لتصحيح زلته أمام غضب الجماهير، حيث اجتاحت التعليقات السلبية منصة “إكس”. وعبر المتابعون عن استيائهم الشديد من استخدام هذا التشبيه في يوم يحمل ذكرى مأساوية عالمية، حيث استنكر البعض توقيت هذا التصريح واصفين إياه بأنه خارج عن السياق تَمَامًا ولا يمكن تقبله كدعابة أو مجرد تشبيه عابر.
رغم الضجة الكبيرة التي أحدثتها كلماته، لم يصدر أموريم أي تعليق إضافي أو بيان رسمي حتى اللحظة. وتتجه الأنظار الآن نحو المؤتمر الصحفي الذي سيعقب مباراة فريقه، وسط ترقب واسع لما إذا كان المدرب البرتغالي سيستغل الفرصة لتقديم اعتذار صريح وعلني لإنهاء هذه الأزمة التي وضعت اسمه في صدارة العناوين الإخبارية بشكل سلبي.




