قرر الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، استدعاء مجموعة من اللاعبين الشباب لتدريبات الفريق الأول، وفي مقدمتهم جيمس سكانلون، المنضم حديثًا خلال فترة الانتقالات الصيفية قادمًا من صفوف مانشستر يونايتد، وذلك استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام آيبسويتش تاون في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية.
ويأتي هذا التوجه الفني في ظل الجدول المزدحم والمباريات المتتالية التي يخوضها “الجانرز”، حيث يستعد الفريق للعب مباراته الرابعة خلال تسعة أيام فقط، بعدما خاض اللقاءات الثلاثة الماضية خارج الديار، حسب ما قالته صحيفة “ميرور” الإنجليزية.
وتفرض هذه الظروف على أرتيتا إجراء مداورة واسعة في التشكيل الأساسي، حيث يتجه لإراحة الثنائي الهجومي بوكايو ساكا وكريستوس تزوليس، ومنح الفرصة لكل من نوني مادويكي وإيبيريتشي إيزي للبدء بصفة أساسية.
وشهدت تدريبات أرسنال الأخيرة في مقر “لندن كولني” تواجد سكانلون البالغ من العمر 19 عامًا، والذي يمتلك خبرة دولية جيدة بخوضه 24 مباراة مع منتخب جبل طارق.
وإلى جانب سكانلون، ظهرت عدة مواهب شابة أخرى في المران مثل ماكس دومان، مارلي سالمون، جادين ديكسون، وأندريه هاريمان أنوس، مما يمهد لتواجدهم في قائمة المباراة ومنحهم دقائق لعب على ملعب “بورتمان رود”.
نوصي بقراءة: رسميًا.. الدوري السعودي يعلن تاريخ انطلاق بطولة 2026-2027 وموعد الختام
يطمح جيمس سكانلون إلى استغلال هذه الفرصة الذهبية لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني والجماهير، حيث صرح سابقًا عقب انضمامه للفريق برغبته القوية في تسجيل وصناعة الأهداف وتقديم كرة قدم ممتعة.
ويأمل اللاعب الشاب أن يقدم أوراق اعتماده في أول ظهور رسمي محتمل له بقميص النادي اللندني، مستفيدًا من التجربة التي قضاها معارًا لفريق سويندون في العام الماضي لتطوير مستواه الاحترافي.
لطالما اعتمد ميكيل أرتيتا على مباريات الأدوار الأولى في بطولة كأس الرابطة الإنجليزية لمنح الفرصة للمواهب الصاعدة، وهو ما ظهر جليًا في الموسم الماضي عندما أشرك الشاب هاريمان أنوس أمام برايتون.
ورغم هذه السياسة الإيجابية تجاه الشباب، تبقى البطولة بمثابة عقدة مستعصية على أرسنال، حيث لم يتوج النادي بلقبها منذ عام 1993، بل إنها استعصت على المدرب التاريخي أرسين فينجر طوال مسيرته الممتدة لأكثر من 20 عامًا مع الفريق.
ويسعى الجيل الحالي لكسر هذا النحس وتعويض خيبات الأمل الأخيرة، لا سيما بعد خسارة اللقب في نهائي العام الماضي أمام مانشستر سيتي، وتوديع البطولة من الدور نصف النهائي في العام الذي سبقه على يد نيوكاسل يونايتد.




